وكانت أسرة النادي قررت فتح ابواب النادي لبدء الانشطة الرياضية للمحترفين وذلك بالتزامن مع المرحلة الثانية لرفع القيود بداية من الأول من يوليو الحالي، الأمر الذي ساهم في استعادة منتسبي النادي لجزء كبير من لياقتهم الفنية والبدنية التي تراجعت خلال فترة التوقف الطويلة بسبب جائحة كورونا وبالتالي بات معظم المتسابقين على أتم جاهزية لاستئناف النشاط.

وفي تصريحاته أمس أعرب صلاح إبراهيم المناعي نائب رئيس نادي الدوحة للرياضات البحرية عن ارتياحه الشديد لكافة التحضيرات التي تسبق استئناف النشاط، وقال إن كافة الأمور جاهزة لتنظيم الفعاليات المختلفة بما يتناسب مع هذه الفترة من العام والتي ترتفع فيها درجات الحرارة والرطوبة بشكل واضح.

وأضاف: المعاناة التي عشناها خلال الأشهر الماضية بسبب جائحة كورونا وإجبارنا على إيقاف جميع النشاطات من أجل حماية أنفسنا من هذا الوباء، يجعلنا نتحلى بأعلى درجات الحذر خلال فترات العودة التدريجية لاستئناف النشاطات حتى تسير الأمور بالشكل الذي تخطط له الدولة ونعبر جميعاً هذه الأزمة بسلام وبأقل الخسائر الممكنة، لذلك فإننا سنركز على إقامة النشاطات في الأماكن المفتوحة ووفق الإجراءات الاحترازية المعتمدة من الدولة والتي تساعدنا على إقامة سباقات آمنة وبعيداً عن أي تجمعات من الممكن أن تسبب لنا أي نوع من القلق حول صحة منتسبي النادي.

وواصل نائب رئيس النادي تصريحاته قائلاً: لم نتوقف لحظة واحدة طوال الفترة الماضية عن وضع الخطط الاحتياطية وإعداد البرامج البديلة لاستقبال القرار بالرفع التدريجي للقيود الاحترازية تمهيداً لعودة الحياة الى طبيعتها، وعندما حلت المرحلة الثانية من رفع القيود بات بإمكان المتسابقين المحترفين ممارسة التدريبات، وبالتالي بدأنا نشعر باقتراب عودة الأمور إلى طبيعتها مرة أخرى.

وأضاف: لدينا برنامج متكامل لإقامة الأنشطة الرياضية البحرية المختلفة التي تلبي رغبات جميع مرتادي البحر وسنعلن عن تفاصيل هذا البرنامج مع بداية تطبيق المرحلة الثالثة بعد إجازة عيد الأضحى مباشرة بإذن الله، وحرصت أسرة النادي قبل وضع هذا البرنامج على استطلاع كافة آراء مرتادي البحر للتعرف على رأيهم في الطريقة التي يتم بها استئناف النشاط واستكمال منافسات هذا الموسم الصعب.