حرص بطلنا العالمي ناصر صالح العطية على مواصلة الاستعدادات في المنزل للحفاظ على لياقته البدنية في ظل الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا بالبقاء في المنزل ومُواصلة التدريب في انتظار عودة المنافسات الرياضية حتى يكون في أتم جاهزية.
وقام بطلنا العطية بمشاركة عائلته بتجربة «جهاز محاكاة سباق الرالي» بعد تركيب وحدة اللعب الإلكتروني في منزل العائلة حيث بدأ العطية مؤخرًا التكيف مع روتين يومي جديد، مع ازدياد الوقت الذي يمضيه في المنزل.
وقال العطية «خلال ملازمتي المنزل، أركّز على الاهتمام بلياقتي البدنية، حتى أكون مستعدًا متى عادت الأمور إلى مجراها، تكثر النشاطات التي يمكن الاضطلاع بها، ومن المهم أن نجد ما يبقينا منشغلين».
وأضاف: »أمضي وقتاً كبيراً مع عائلتي الآن لاسيما مع أشقائي حيث أن لدي 6 أشقاء، ونتناقش في الكثير من المواضيع، كما أنهم يمدونني بدعم كبير، في نشاطاتي الرياضية وغيرها. وبالتالي هي فرصة مميزة جدًا أن أتمكّن من مشاركتهم نشاطات جديدة مع تجربة جهاز محاكاة سباق الرالي».
وسبق أن خاض بطلنا العطية العديد من التجارب الافتراضية استعدادًا للسباقات الكبرى، وعلق قائلاً: »تسنى لي خلال بطولة كأس بورش للشرق الأوسط، كما خلال سباقي ال24 ساعة وال6 ساعات في نوربورغرينغ في ألمانيا، أن أستخدم أجهزة المُحاكاة حتى أدخل في جو السباق وأتعرّف على المسالك. لكن جهاز المُحاكاة هذا مُختلف. ويتيح لي أن أستخدم سيارة الرالي التي أقودها في داكار، وهي التي ربحنا معها السباق السنة الماضية، عام 2019».
تتيح تجربة مُحاكاة القيادة لناصر أن يُقارب تقنيته ومُغامرته من منظور آخر. ولكن، بعيدًا عن السباقات، يعتمد بطلنا على التسجيلات المصورة لدراسة أبرز محطاته، وللتأمل في كيفية اتخاذه للقرارات خلال السباقات.
ويقول معلقًا: «عندما أكون بعيداً عن السباقات، أراجع جميع محطاتي المصورة. وقد بدأت مؤخرًا مشاهدة كيفية إدارتي لآخر تجربة لي في سباق داكار والتفكير فيها، وأنا أتعلم الكثير».
يترقّب ناصر العطية فرصة خوض السباقات من جديد، ولكنه سيحرص حتى ذلك الحين على الحفاظ على جهوزيته والاستعداد للعودة إلى الميدان.