قال جاسم المعاضيد رئيس قسم البرامج والأنشطة في مركز نوماس إن هناك خطة لافتتاح مجموعة من الأفرع التابعة له في المناطق الخارجية الواقعة شمال وجنوب ووسط الدولة بهدف خدمة سكان تلك المناطق الذين يحتاجون لإقامة أفرع لمركز نوماس لديها، خاصة مع كثرة المطالب بافتتاح أفرع للمركز بعد أن حققت أنشطته والفعاليات التي يقدمها نجاحا واسعا منذ انطلاقته، ويعتبر مركز نوماس مركزا تربويا يتبع وزارة الثقافة والرياضة تهدف إقامته إلى تنمية النشء والشباب من خلال إقامة العديد من الفعاليات والأنشطة التي يحتاجونها وتتناسب مع أعمارهم وتنمي مواهبهم وقدراتهم من خلال إقامة فعاليات وأنشطة تراثية تعزز من الولاء والانتماء وروح المواطنة.

ولفت المعاضيد في تصريحات لـ الشرق إلى أنه تم العمل على استبدال دورات مركز نوماس خلال أزمة كورونا التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية ومع إغلاق مختلف الجهات لتكون عن بُعد “أون لاين” بدلا من حضور المنتسبين، وذلك امتثالا للإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا في الدولة، موضحا أن المركز استأنف كافة أنشطته ودوراته وإقامتها في موقع المركز وسط إقبال كبير من المنتسبين، وحثهم على الالتزام بالإجراءات الاحترازية ومسافة التباعد.

 

 

 

وأضاف رئيس قسم البرامج والأنشطة في مركز نوماس، عمل المركز خلال الفترة الماضية على طرح بعض الدورات من أصل سبع دورات أساسية يقيمها المركز، منها آداب المجلس، والعرضة، وركوب الخيل، بمشاركة مجموعة كبيرة من المنتسبين، مع تخصيص عدد محدود للالتحاق بهذه الدورات وألا يتجاوز عشرة أشخاص في كل دورة وذلك لكونها تقام في أماكن مغلقة وبهدف الحفاظ على سلامة الجميع وتقيدا بالإجراءات الاحتراز، أما فيما يخص الدورات التي تقام في الأماكن المفتوحة مثل دورات ركوب الخيل التي أقيمت في موقع الكشافة بمنطقة الخور لم يتم تحديد عدد للمشاركين فيها، وافتتاح المجال أمام جميع الفئات السنية من سن 8 سنوات فما فوق للمشاركة بمثل هذه الدورات التي لها عشاقها، لافتا إلى أن المركز يقيم عدة دورات أخرى مثل دورة الصقارة، ودورة السباحة، ودورة الرماية، ودورة ركوب الهجن.
وأكد أن هناك مشاريع ومفاجآت قادمة خلال الفترة المقبلة لمنتسبي مركز نوماس، مشيرا إلى أن دورة آداب المجلس أساسية في المركز وتعطى للجميع، ومن ثم يُتاح للمنتسب اختيار أي دورة أخرى يلتحق بها.

سفراء الثقافة القطرية
وأوضح المعاضيد أنهم في المركز يعملون حاليا على إعداد برنامج “سفراء الثقافة القطرية” وهو أحد البرامج التي تقع ضمن أهداف مركز نوماس، ويهتم هذا البرنامج بإعداد جيل من المدربين القطريين ليكونوا محترفين ويؤهلهم ليصبحوا مدربين مساعدين يحملون الإرث للأجيال القادمة، وهم مجموعة من منتسبي المركز الذين حصلوا على كافة الدورات التي يقدمها مركز نوماس، ويتم العمل خلال الفترة الحالية على إعدادهم وتأهيلهم بالشكل المطلوب وبما يخدم رؤية وتوجه المركز، حيث انهم حصلوا على دورات اختيارية في اللغات لمدة ثلاثة أشهر من غير اللغة الأم واللغة الانجليزية، مثل اللغة التركية، واللغة الفرنسية، واللغة الإسبانية، على أن يتم تخريجهم من كافة الدورات خلال الشهر الجاري، وبذلك يكون الشباب جاهزين للعمل مستقبلا وتأهيلهم ليكونوا مدربين مساعدين في المركز.

 

رحلات المركز
وفيما يخص برامج المركز أوضح المعاضيد، أن المركز وضع ضمن الخطة البرامجية الخاصة به 3 رحلات برية منها المقناص وتهدف إلى تعليم الأبناء على الطير، ورحلات أخرى يتخللها ركوب الخيل والرماية، وهي عبارة عن معسكر حيث يستوجب على المشاركين المبيت في البر ثلاثة أيام في كل رحلة بهدف الاعتماد على النفس والابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي واستخدام الهواتف بشكل مفرط، بالإضافة إلى 3 رحلات بحرية تكون خلال فترة الصيف تعلم المشاركين الغوص والسباحة واستخراج المحار، وتعليمهم أيضا طريقة فتح “فلق” المحار، وطريقة صيد الأسماك، علاوة على تعليمهم مسميات الجزر المحيطة في بلادنا واكتشاف البيئة البحرية القطرية. ويأتي الهدف من هذه الرحلات لإعداد جيل يمتاز بالسلوكيات الإسلامية، وغرس روح الانتماء والمواطنة في المشاركين، وترسيخ القيم والمحافظة على التراث والهوية.

مشاركات خارجية
ولفت المعاضيد إلى أن المركز يشارك بشكل سنوي في احتفال ومهرجان الكويت “هلا فبراير”، قائلاً: كانت هناك خطة لافتتاح مركز نوماس فرعي في دولة الكويت الشقيقة، ولكن بسبب جائحة كورونا التي عمت العالم أجمع تم تأجيل هذا المشروع الذي سيفتح ملفه مرة أخرى خلال العام المقبل واستكمال الاجراءات الخاصة به.