التوجهات الاستراتيجية في مجال الرياضة

تعرف الرياضة بصفة عامة بكونها مجهودا جسديا عاديا أو مهارة تُمَارَس بموجب قواعد متفق عليها بهدف الترفيه أو المنافسة أو المتعة أو التميز أو تطوير المهارات أو تقوية الثقة بالنفس أو الجسد. واختلاف الأهداف من حيث اجتماعها أو انفرادها يميز الرياضات المختلفة بالإضافة إلى ما يضيفه اللاعبون أو الفِرَق من تأثير على رياضاتهم.

حدد القرار الأميري رقم 4 لسنة 2016 مسؤولية وزارة الثقافة والرياضة في الارتقاء بمستوى الرياضة في الدولة إلى حد التميز، والإشراف العام على الجهات المعنية بالرياضة، ودعمها ومتابعة أعمالها والتنسيق بينها.

وفي هذا الإطار تعمل الوزارة مع الشركاء على إعداد الإستراتيجية الوطنية للرياضة بشقيها كرياضة احترافية تنافسية ورياضة مجتمعية. وتركز الوزارة إستراتيجيا على البعد المجتمعي للرياضة من خلال تشجيع المجتمع على ممارسة الرياضة والنشاط البدني عملا على تحقيق التقاء غاية رؤية قطر في تمتع سكان دولة قطر بالصحة ورؤية الوزارة في تمتع المجتمع بالجسم السليم.

تسعى وزارة الثقافة والرياضة من خلال إستراتيجيتها إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في ممارسة الرياضة والنشاط البدني ضمن جهود الوزارة نحو تحقيق مجتمع نشيط وصحيح ومعافى بالإضافة إلى فتح المجال الرياضي للقطاع الخاص للدخول في شراكات استثمارية وتطوير الكوادر الإدارية الوطنية في الأندية والهيئات الرياضية نحو تحقيق أهدافها الإستراتيجية التي من أهمها: رفع ممارسة المجتمع للرياضة والنشاط البدني، وتعزيز الدور الاجتماعي والثقافي للأندية الرياضية.

وقد أسست الوزارة الاتحاد القطري للرياضة للجميع في عام 2015، بهدف دعم الرياضة المجتمعية وترسيخ مفهومها كأسلوب حياة وثقافة يومية لخلق مجتمع ينعم بعقول واعية وأجسام سليمة. وتسعى الوزارة من إنشاء الاتحاد إلى تلبية احتياجات المجتمع القطري بمختلف فئاته العمرية من البرامج الرياضية المتنوعة والإشراف على تنظيمها، بما يناسب طبيعة أفراد المجتمع، والاستخدام الأمثل للموارد والمنشآت الرياضية المختلفة بالدولة، ووضع برامج مساندة للخطط والأنشطة المقامة في الدولة بغرض إشراك كل فئات المجتمع القطري.

كما تعمل الوزارة على دعم الدور الثقافي والاجتماعي للأندية الرياضية من خلال مسارين، يهدف الأول إلى تفعيل اللجان الثقافية والاجتماعية في تلك الأندية، ويهدف المسار الثاني إلى خلق توأمة بين المراكز الشبابية والأندية الرياضية.