يشكل قطاع الثقافة والرياضة بمكوناته الثلاثة، الثقافة والرياضة والشباب واحدا من أهم قطاعات إستراتيجية التنمية الوطنية، وتنطلق الوزارة في إستراتيجيتها، من دستور دولة قطر مسترشدة بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وبغايات رؤية قطر الوطنية 2030، واختصاصاتها الواردة في القرار الأميري رقم (4) لسنة 2016 بالإضافة إلى رؤيتها ورسالتها.

تسعى وزارة الثقافة والرياضة إلى توفير بيئة ثقافيّة نامية وحاضنة لطاقات المجتمع القطري بكافة مكوناته لشحذ قدراته في مشروع وطني نهضوي ينقله إلى مصاف الدول المتحضرة، جاعلا من دولة قطر نموذجا يحتذى به ومرسخا لدورها الثقافي إقليميا ودوليا، ومنطلقا من وجدان شعبها الأصيل ومرتكزا على منظومة قيمية حضارية إنسانيّة.

عملا على تحقيق التوازن بين التحديث وصون المنظومة القيمية للمجتمع وموروثه الثقافي، تعمل وزارة الثقافة والرياضة من أجل تحقيق “نهوض ثقافي فاعل يرتكز على منظومة قيمية أصيلة يساند المجتمع في تحقيق التقدم الحضاري”، من خلال إثراء المشهد الثقافي بالإنتاج الوطني المتميز وتأسيس قاعدة قوية للصناعات الثقافية المختلفة بالإضافة إلى خلق بيئة رياضية محفزة على مشاركة المجتمع بكل مكوناته في ممارسة الرياضة، وأيضا بالعمل على تمكين الشباب لتعزيز إسهامه في بناء الوطن.

وفي هذا الإطار تعمل الوزارة على تفعيل نظامها التشغيلي المحدث المستند إلى تعزيز دورها كهيئة راعية وناظمة لقطاع الثقافة والرياضة مع التركيز على مراجعة وتحديث البنية التشريعية واستحداث السياسات العامة للدولة في مجالات القطاع الثلاثة بالإضافة إلى العمل على تعزيز كفاءة العمل المؤسسي، على أن تتولى أجهزتها التنفيذية المختلفة من مراكز ثقافية وشبابية وأندية رياضية بالإضافة إلى مجموعة الشركاء في قطاع العمل التنفيذي تحت إشراف ومتابعة الإدارات المعنية.