نظم مركز الدانة للفتيات التابع لوزارة الثقافة والرياضة ورشة عن بعد بعنوان: «مقومات الهوية القطرية»، قدمها الباحث بمركز الوجدان الحضاري الأستاذ عمر شمس الدين، حيث استهدفت الورشة الفتيات من جميع الفئات العمرية، وذلك في إطار الورش التي ينظمها المركز لمنتسباته بصفة دورية.
وتحدث مقدم الورشة في البداية عن ماهية كلمة مقومات وقال: هو كل ما يجعل الشيء قائما، وحينما نتحدث عن الهوية القطرية فنحن نبحث الهوية الأصيلة المتأصلة في المجتمع، وكيف يمكن أن نحافظ عليها ونجعلها دائما قائمة. وذكر شمس الدين أن مقومات الهوية القطرية مرتبطة في الأساس بمجموعة ومنظومة قيم، وطرح من خلال الورشة تساؤلا حول أي المجتمعات يخطر على بالك إذا تحدثنا عن الالتزام بالوقت أو جودة التصنيع والسؤال الذي يهمنا هو كيف وصلت هذه المجتمعات إلى درجة تبنت فيها القيم وأصبحت تعرف بها.
وأضاف: نحن حينما نتحدث عن المجتمع القطري نتحدث عن مجتمع أصيل يمتلك منظومة قيم خاصة به ويمتلك عادات وتقاليد وأعرافا ومعتقدات يعتز ويفخر بها ولديه منظومة معينة من القيم التي تشكل الهوية الوطنية ويتم التعرف على الهوية القطرية من خلال جزءين، هوية ظاهرة وهوية عميقة فالظاهرة هي كل ما يظهر في السطح وتراه العين من لغة ومعتقد أزياء وأكلات شعبية والعمارة والفنون وكل ما نستطيع أن نستشعره بأعيننا ونراه يعتبر جزءا من الهوية الظاهرة.