ضمن اتفاقية التعاون بين وزارة الثقافة والرياضة ووزارة التجارة والصناعة ينظم مركز قطر التطوعي حملة المتطوعين في المجمعات التجارية، حيث اعلن المركز عن مواصلة جهوده في تعزيز الإجراءات الاحترازية ومتطلبات السلامة العامة التي أقرتها الدولة للوقاية من انتشار وباء كورونا، وذلك بعد نجاح المركز الكبير في مشاركته بالعديد من المبادرات والأنشطة بالتعاون مع مختلف قطاعات الدولة منذ بدء أزمة كورونا كوفيد19، ولعل أبرز ما يقدمه المركز حالياً من جهود لاقت استحسان الجميع بتماسها مع الجمهور بطريقة مباشرة تلك الحملة التوعوية التي يقوم بها المركز بغرض تنظيم الدخول والخروج إلى المجمعات التجارية الكبرى والتي تشهد ازدحاماً، وتوعية رواد تلك المجمعات للمحافظة على سلامة الجميع، وذلك من خلال أكثر من 300 متطوع يعملون بنظام الأشواط المتتالية، بحيث يتم التغطية والتواجد على مدار اليوم بأكمله في المجمعات، حيث أكد المركز عبر سلسلة من مبادراته بأهمية التواجد على الأرض من خلال أعضاءه المدربين على أعلى مستوى للتعامل مع الأزمات.
بدوره أوضح السيد معيض القحطاني المدير التنفيذي لمركز قطر التطوعي أن الحملة التي يشارك بها المركز مع وزارة التجارة والصناعة تأتي في إطار التكامل بين مختلف أجهزة الدولة، مؤكداً أن مركز قطر للعمل التطوعي لا يدخر جهداً في التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات لتقديم أفضل الخدمات في ميدان العمل الاجتماعي والتطوعي، وهو ما يتجلى من خلال أكثر من مبادرة شارك فيها المركز منذ بداية الأزمة. وأشار إلى أن استمرار تلك الحملة والتي بدأت منذ شهر رمضان المبارك يأتي من منطلق نجاحها الكبير وتحقيقها لمبتغاها، مؤكداً ان جهود متطوعي المركز جاءت بفوائد عديد تمثلت في تنظيم زيارات رواد المجمعات التجارية، من حيث تنظيم الدخول وتوعية رواد المجمعات لارتداء الكمامات والقفازات وكذلك ضرورة استخدام تطبيق احتراز، بما يساهم في تجنب الكثير من المشكلات التي قد تحدث نتيجة التجمعات والازدحام، ويتم ذلك من خلال تنظيم العمل بين المتطوعين على فترات بحيث يتم تغطية وقت العمل بالجمعات على مدار اليوم، وهو ما يعد تعاوناً ميدانياً مع ما أقرته الدولة للوقاية من انتشار وباء كورونا. ولفت القحطاني إلى أن أهم ما يميز الحملة الحرص على سلامة المجتمع القطري وروح العمل الجماعي الذي يعكس تكاتف مختلف فئات المجتمع القطري وحرصهم الدائم على تجاوز الأزمات يداً بيد، ويؤكد أيضاً اننا بخير، فجميعنا أخوة نكمل بعضنا بعضاً، منوهاً إلى أن من أبرز أهداف الحملة، العمل على توفر كل سبل السلامة في المجتمع فضلا عن تحفيز ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب القطري، تكريس قيم التضامن والتعاون داخل المجتمع القطري، دعم المسؤولية المجتمعية وجعلها ممارسة شبابية تعبر عن المواطنة والهوية الوطنية، حيث يحرص مركز قطر التطوعي باستمرار على تحفيز ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب القطري، مع الحرص على تقديم ما بالإمكان من خدمات عبر الشباب الذين يتفانون في خدمة مجتمعهم، وأعرب القحطاني عن سعادته للعمل بروح الفريق والاجتهاد في تسخير إمكانيات الدولة في تجاوز الأزمة وتخفيف أثارها.