الجسرة الثقافي ينظم ندوة حول انتخابات مجلس الشورى ..غدا

ينظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي التابع لوزارة الثقافة والرياضة ندوة حول انتخابات مجلس الشورى والمقرر لها أن تجرى العام الجاري 2021 ، حيث ستقام الندوة غدا الخميس الموافق 6 مايو 2021 في تمام الساعة التاسعة مساء عبر منصة زووم ، ويشارك في الندوة الدكتور /يوسف العبيدان – عضو مجلس الشورى، وسوف يتطرق للجانب التاريخي والسياسي للمجلس  ، والسيد /راشد حمد  المعضادي – عضو مجلس الشورى، الذي سيتطرق للجانب القانوني والتنفيذي لمجلس الشورى وفق ما ورد في الدستور القطري ، والإعلامية الدكتورة/ الهام بدر السادة وسوف تتطرق للجانب الإعلامي ويدير الندوة الاستاذ /خالد العبيدان .

وتركز الندوة على التوعية بأهمية تلك الانتخابات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي  ، والتأكيد على أن المجلس المنتخب يمثل تحول في العمل الانتخابي ،  حيث أن المجلس يمارس التشريع بشكل عام وإقرار الموازنة العامة للدولة والرقابة على السلطة التنفيذية .

الى جانب هذا سوف تستعرض الندوة الأمور الداخلة  في اختصاصات مجلس الشورى وهي التشريع ، إقرار الموازنة ، الرقابة على السلطة التنفيذية على النحو المبين في الدستور ، الى جانب تسليط الضوء على اختصاصات عضو المجلس المتفرعة عن مهام المجلس ، ثم الالتزام العام لعضو المجلس وحقوقه .

وتتناول الندوة كذلك دور الإعلام في تعزيز العملية الانتخابية والتأكيد على أن هناك عدة مبادئ عامة للدعاية الانتخابية عبر وسائل الإعلام المختلفة  .

كما ستتناول الندوة عدد من المحاور والموضوعات الأخرى المتعلقة بالانتخابات والتي تتضمن تقديم خلفية تاريخية عن التطور الدستوري في دولة قطر بشأن مجلس الشورى .

 

التسويق الإلكتروني في ورشة بشباب الدوحة

بدأ مركز شباب الدوحة في تقديم مجموعة من البرامج والأنشطة المتنوعة الهادفة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تنوعت البرامج المقدمة بين برامج تعنى بصحة الفرد مثل برنامج “صحة وصوم”، بالإضافة إلى الورش التدريبية المقدمة على برامج الاتصال المرئي، والتي من خلالها حرصت إدارة المركز والعاملون على هذه الورش في انتقاء المواضيع التي تهم فئة الشباب.

وقال صلاح السعدي المدير التنفيذي لمركز شباب الدوحة: إن برنامج “صحة وصوم” الذي يقدم على منصات التواصل الاجتماعي للمركز، فهو يعتبر مجموعة من المقاطع المرئية يقدم فيها عددا من الأنشطة والتمارين الرياضية بالإضافة إلى نصائح في كيفية تنظيم الغذاء والعادات الصحية السليمة خلال شهر رمضان، حيث إنه مع بداية الشهر الفضيل يقبل العديد من أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة بكل أنواعها سواء في الحدائق او المناطق الخارجية أو داخل البيوت، بالإضافة إلى اتباع العادات الغذائية السليمة في الأكل.

وأضاف يقدم مركز شباب الدوحة مجموعة من الورش في التسويق الإلكتروني والغذاء الصحي في رمضان يقدمها مجموعة من الخبراء في هذا المجال عبر منصات الاتصال المرئي.

وصرح السعدي ان المراكز الشبابية لها دور كبير وفعال في توجيه الشباب وشغل أوقات فراغهم، كما أوضح أن مركز شباب الدوحة يسعد بالتعاون المستمر بين كافة المراكز والمؤسسات الشبابية والجهات المختلفة في الدولة والذي يتماشى مع تطلعات وزارة الثقافة والرياضة نحو الشراكة المجتمعية، ورؤيتها في مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم، كما وجه دعوته للشباب وجميع فئات المجتمع للمشاركة في البرامج التي يقدمها المركز.

ولفت إلى أن المركز يرحب بالجميع من خلال التواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمركز في كل من الفيسبوك والإنستغرام وتويتر ويوتيوب من خلال صفحته الرسمية @DohaYouth وذلك لمتابعة كل ما هو جديد من برامج وأنشطة المركز المختلفة.

هذا وقد نظم مركز شباب الدوحة ضمن برامجه الرمضانية ورشة على برنامج زووم بعنوان “التسويق الالكتروني في العصر الحديث” قدمها المستشار ومدرب التسويق الرقمي عمار محمد.

واشار المدرب عمار محمد إلى طرق زيادة عدد الزيارات في الموقع الالكتروني عن طريق توفير إعلانات مدفوعة الأجر، وشرح طرق عرض هذه الإعلانات من خلال المواقع الإلكترونية مع إعطاء أمثلة مباشرة عليها، كما استعرض المدرب مجموعة من الروابط الالكترونية التي تبين كيفية توفير الإعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى التحكم في العديد من الخيارات المتاحة من تحديد الفئات والموقع المستهدف وغير ذلك من خلال هذه الخدمة.

وبين المدرب كيفية إدارة علاقات العملاء عن طريق إعطاء مميزات لأشخاص محددين تكون لهم الأولوية في حصولهم على هذه المميزات.

وتابع في موضوعه بسؤاله للمشاركين حول أفضل منصة للتسويق الرقمي، تنوعت إجابات المشاركين في الدورة، حيث بين المدرب أنه لا توجد منصة محددة للتسويق تكون أفضل من أخرى، فكل المنصات تعد مهمة حسب المجال.
وخلال حديثه عن صناعة المحتوى استعرض المدرب مجموعة من النصائح لعمل محتوى احترافي، كأهمية وجوب معرفة القانون حول المحتوى الإلكتروني لتجنب العقوبة حيث أن العديد من التشريعات وضعتها الدولة لضبط المحتوى المعروض وعدم الوقوع في المساءلة القانونية، هذا بالإضافة إلى القدرة على التعبير عن الأفكار لعمل محتوى احترافي، والقدرة على الاطلاع على الكتب، والمعايشة للواقع والاحساس، والفهم والمعرفة بالوسائل الإعلامية، والمرونة والقدرة على مراجعة المفاجآت، كما بين أهمية التجدد والتطوير المستمر لعمل محتوى احترافي، كما يعد أن يكون الشخص موهوبا جزءا لا يتجزأ من جعل المحتوى احترافيا.

ويدعو المركز الجميع للتواصل ومتابعة ما يقدمه عبر الإعلان عن برامجه وفعالياته من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من خلال حساب المركز @DohaYouth.

غـبـقـة ومسـابــقات رمضـانية

أقام مركز الدانة للفتيات غبقة رمضانية «أون لاين» استضاف من خلالها المدربة شيخة المري والمدربة خديجة البوحليقة والمدربة نوف المنصوري. وفي بداية اللقاء الرمضاني، رحبت السيدة إيمان العبيدي بالحضور، وأكدت أن الغبقة عبارة عن إحياء للتراث الشعبي القطري القديم، فهي عادة رمضانية موروثة توارثها الآباء عن الأجداد، وإحياء للتقاليد الرمضانية.

وتناولت البوحليقة من خلال الغبقة أهمية البشت من الناحية التراثية والثقافية وكيفية لبسه ودلالاته ومكانته في المجتمع، موضحة أن لبس البشت برتكول يتم ارتداؤه في مناسبات معينه وبألوان وتفاصيل محددة، وقالت: من خلال غبقة «الدانة» ركزت على هذا الموروث الثقافي الذي بدأ يختفي مع الجيل الحالي، ولا بد أن نعيد له مكانته ونورثه للجيل الحالي نظرا أهميته التاريخية، وأشارت إلى أن عائلة البوحليقة من أهم تجار البشوت في دولة قطر ودول الخليج.

كما أقام مركز الدانة للفتيات مسابقة بعنوان: «قيم رمضانية»، قدمتها المدربة نورة الهاجري، واستهدفت المسابقات جميع أفراد المجتمع، حيث تم من خلال المسابقات التركيز على العديد من القيم شملت: (الإنسان – العمل – العلم – الوقت).

وقالت الهاجري: نظرا للظروف الحالية في ظل تفشي فيروس كورونا، تم استخدام الطريقة الإلكترونية في عرض المسابقات للوصول بصوة أسهل للمتسابقين، وأشارت إلى أهمية مثل هذه المسابقات للفتيات خلال الشهر الفضيل، حيث استهدفت المسابقة كافة الأعمار السنية. كما أشادت بتفاعل الفتيات مع المسابقات المطروحة، وقالت: كان هناك تفاعل كبير من قبل المشاركين مع محتوى المسابقات الذين تجاوز عددهم أكثر من 30 متسابقا، حيث كان هناك نقاش هادف مع المشاركين، خاصة أن القيم التي تم طرحها لها أهمية كبرى في حياتنا.

وقالت سكينة المؤمن، رئيس قسم الأنشطة بالدانة للفتيات، إن هذه المسابقات يتم طرحها من قبل المركز كحلقات أسبوعية لتطبيق المناظير الخمسة التي تم اعتمادها من قبل الوزارة والتي تشمل: (الإنسان – العمل – العلم – الوقت – الآخر)، ففي الأسبوع الأول من رمضان تم مناقشة قيمة الإنسان والأسبوع الثاني قيمة العمل، وهذا الأسبوع قيمة العمل أما الأسبوع الأخير، فيتم مناقشة قيمة الوقت ويتم طرح هذه القيم بشرح بسيط وتعرفها ومن ثم عمل مسابقات لتأكيد هذه المعلومات التي نستهدف من خلالها كافة فئات المجتمع.

ومن الجدير بالذكر أن قسم الأنشطة بالدانة خلال الشهر الفضيل قام بتقديم فعاليات رمضانية متنوعة شملت العديد من الأنشطة الدينية والاجتماعية والثقافية والمسابقات المتنوعة عن بعد، وذلك وفقا للإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجدحيث توجهت الأنشطة وشملت كافة فئات المجتمع.

العادات القطرية في رمضان

نظم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين لقاء استضاف خلاله المؤرخ القطري خليفة السيد، في رحلة تم فيها التعرف على العادات الرمضانية القطرية عبر الزمن، والتعرف على موروث الاحتفال بليلة القرنقعوه والتي تم تسميتها بهذا الاسم -على حد قول المؤرخ- لأنها مشتقة من قرقعة الحصى، حيث كان الأطفال قديما يجمعون الحصى ويحتفظون بها، وفي هذه الاحتفالية يقوم الأطفال بقرقعة هذه الحصى وغناء النشيد الخاص بهذه الليلة، ويدورون في الحي لجمع المكسرات والحلويات والتي كانت عبارة عن الزبيب، واللوز، والجوز، والنخي، والملبس وغيرها.

وتختلف تسمية هذه الليلة من دولة إلى أخرى، ففي قطر تسمى بـ «القرنقعوه»، وتسمى في البحرين «القرقاعون»، ويطلق عليها أهل سلطنة عمان «القرنقشوه»، أما في الإمارات فتسمى «حق الليلة»، ويشترك الجميع في الاحتفال بهذه الليلة في منتصف شهر رمضان، وذكر أن في الوقت الحالي أصبح الأشخاص يبالغون في الاحتفال بهذه المناسبة ويتنافسون في كيفية عرض وتغليف الأكياس التي يحملها الأطفال أو في تقديم أشياء جديدة وغريبة من الحلوى.

كما تحدث المؤرخ عن يوم النافلة الذي يصادف المنتصف من شهر شعبان، حيث كان الناس قديما يستعدون لقدوم الشهر المبارك منذ بداية شهر رجب بطحن الحبوب وصناعة الطحين والذي يدخل في صناعة عدد من الأكلات الرمضانية، وفي يوم النافلة يقومون بطبخ هذه الأكلات ويوزعونها فيما بينهم، وعرف الحاضرين كذلك على التقليد القطري «الحية بية»، وهي إحدى الممارسات الشعبية التي يتميز بها المجتمع القطري في عيد الأضحى، والتي تناقلتها الأجيال عبر التاريخ وحافظت عليها.

انطلاق الأدوار الرئيسية لبطولة قطر الرمضانية للشطرنج

تنطلق اليوم منافسات الأدوار الرئيسية لبطولة قطر الرمضانية للشطرنج، التي ينظمها الاتحاد القطري للعبة على مدار أسبوع في مرحلتين، وسيتم تحديد الفائز بالمركز الأول خلال الجولة الأخيرة من منافسات اليوم النهائي.

وكانت منافسات المرحلة التمهيدية قد شهدت مشاركة 224 لاعباً ولاعبة على مدار 13 جولة من الشطرنج الخاطف (3دقائق + 2ثانية/نقلة) حسب النظام السويسري، تأهل منهم أفضل 32 لاعباً سيخوضون منافسات اليوم لحجز مقاعد الدور ثمن النهائي، الذي سيقام غداً الثلاثاء، ومن بين أبرز المتأهلين الأستاذ الدولي الكبير محمد المضاحكة رئيس اتحاد الشطرنج، وهشام الحمدوشي، وحمد سالم الجابر، ومنصور القصابي، وخالد الخليفي، ويوسف المطاوعة، وفيصل الكواري، وعبد الله محمد الحميد نجم منتخبنا الوطني الواعد.

وتستكمل منافسات الدورين ربع ونصف النهائي في يومي الأربعاء والخميس، فيما يقام النهائي يوم الجمعة المقبل.

وفي حالة التعادل بعد الشطرنج الخاطف، يتعين على اللاعبين اللعب بنظام (3دقائق + 2 ثانية إضافية/نقلة).

من جهته، أكد حسين عزيز مدير البطولة، أن الهدف من البطولات الرمضانية مواصلة احتكاك اللاعبين، فضلًا عن كونها ترفد المنتخبات العمرية، مشيراً إلى أن ثقافة الشطرنج أصبحت منتشرة في قطر، وهذه البطولات تقدم العديد من المواهب الصاعدة.

صلاح بن غانم العلي: للترجمة دور بارز في عالم الثقافة والحوار

دشّن الملتقى القطري للمؤلفين، عبر قناته على اليوتيوب النسخة الإسبانية من كتاب (مصيري.. أهوال الحرب وطموحات السلام) لسعادة السيدة إيفون عبدالباقي سفيرة جمهورية الإكوادور لدى دولة قطر سابقا وسفيرة جمهورية الإكوادور لدى واشنطن حاليا، بحضور سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة وسعادة خوليو بيميتو وزير الثقافة والتراث في جمهورية الإكوادور، وعدد من الدبلوماسيين في قطر وواشنطن وجمهورية الإكوادور.

استهلت الحفل الأستاذة مريم ياسين الحمادي المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين، الترحيب بالحضور.

وفي كلمته خلال الحفل، أشاد سعادة صلاح بن غانم العلي بالمكانة الرفيعة والثقافة العالية التي تتميز بها سعادة السفيرة إيفون عبد الباقي، “بالإضافة إلى كونها إنسانة متميزة”، وأشار سعادته إلى أهمية ترجمة كتاب مصيري إلى اللغتين الإنجليزية والإسبانية، تأكيدا على أهمية الترجمة في عالم الثقافة والحوار، الذي يعتبر مؤشرا لأي إنسان يقرأه، حول قصة إنسانة مثقفة من الدرجة الأولى.


قصة حياة

من جهته أكد سعادة السيد خوليو بيميتو أن الكلمات لا يمكن أن تعبر عن مدى روعة هذا الكتاب المتكامل بين الواقعية وحبكة السرد والذي يصور التحديات التي واجهتها سعادة ايفون بطريقة مبهجة وبنية سرد مبتكرة، حيث نقلت الكاتبة القراء معها في تجربتها ليعيش معها مختلف التفاصيل، مشيرا إلى أن الكتاب عبارة عن قصة حياة امرأة فريدة ومتعددة الوجوه لا تعترف بالحدود صاحبة موقف ورسالة وهي بناء عالم من السلام.

وكتب مذكرات سعادة السفيرة أيفون عبد الباقي، الكاتب والصحفي إبراهيم بدوي الذي شاركته في إدارة الجلسة الإعلامية شيخة غانم الكبيسي.

وأوضح إبراهيم بدوي عمق التجربة التي عاشتها سعادة السفيرة أثناء الحرب الأهلية في لبنان والتي تضمنها الكتاب، وكيف تحولت من ضحية عاشت أهوال الحرب إلى صانعة سلام امتدادا من الشرق الأوسط إلى أمريكا اللاتينية، وخاصة دورها في صنع السلام بين بلدها الإكوادور ودولة البيرو المجاورة.

وتحدثت سعادة السفيرة إيفون عبدالباقي عما جاء في مذكراتها والأسباب التي جعلتها تكتب هذا الكتاب، مبينة أن اهتمامها كان منصبا في البداية على الرسم والفنون التي ترمز إلى السلام، وأنها استطاعت أن تعبر بالرسم ما لم تستطع التعبير عنه بالكتابة، فاستخدمت رسومات المرأة كرمز للسلام والحب واستخدمت رسومات الحصان كرمز للتعبير عن الحرية.

وأضافت إن أهوال الحرب التي عاشتها في لبنان أثناء الحرب الأهلية جعلتها تفكر أن تصبح سفيرة وصانعة للسلام في كل مكان، وهذا ما جعلها من خلال عملها الدبلوماسي أن تشكل فريقا مع الدبلوماسي روجر فيشر الذي تعتبره مرشدا لها، أن تسعى لصنع السلام بين بلدها الإكوادر والبيرو المجاورة له وتكللت عملية السلام بالنجاح من خلال الإرادة الإيجابية.

بلد الثقافة

وأشارت إلى الفترة التي أمضتها في الدوحة سفيرة لبلادها في قطر، مؤكدة أنها لاحظت اهتماما من قبل أهل قطر بالثقافة والصحة والتعليم والحفاظ على أمنهم ورفاهيتهم، كل ذلك جعلها تشعر أن قطر كانت ملهمة لها لتكون صانعة سلام على جميع المستويات، مؤكدة أن قطر على الرغم من كونها دولة صغيرة إلا أنها بلد الثقافة والتعليم والتقنية الحديثة كما أنها تتجه إليها الأنظار في المستقبل، موضحة أن هذا ليس رأيها وحدها فقط، بل رأي جميع الدبلوماسيين الذين قابلتهم خلال فترة عملها في قطر. “من هنا نبعت فكرة كتابة كتاب عن مذكراتها يتضمن الفترة التي أمضتها في قطر وأن الحلم قد أصبح حقيقة بطباعة الكتاب بالعربية ومن ثم تمت ترجمته إلى الإنجليزية والفارسية والإسبانية”.

وعن رأيها في دور المرأة في التوجه والتطور الحاصل في قطر أكدت سعادة السفيرة أن المرأة تستطيع إيجاد الحل المناسب من خلال السؤال بطريقة حكيمة وبالعمل بشكل متوازٍ مع الرجل، وأن للمرأة في قطر دورا كبيرا، وتقوم بدور قيادي وفعال في المجالات الاقتصادية والسياسية في القطاعين العام والخاص.

أنشطة تفاعلية عن التراث والهوية

أعدّت اللجنة المُنظمة لفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، صندوق هدايا لأنشطة شهر رمضان المبارك. ضم الصندوق أنشطة تفاعلية، بهدف التركيز على قيمة الوقت، وترسيخ القيم الأخلاقية والهوية والتراث وتنمية المهارات اليدوية في أوساط الأطفال. وتنقسم محتويات الصندوق إلى ثلاثة أقسام، هي: قسم قصص الأنبياء، وقسم التراث والهوية، وقسم الفنون والإبداع، وجاء إعداده بالتعاون مع عدة جهات، ويأتي إعداد الصندوق بهدف تنمية الوعي لدى الأطفال، وتعريفهم بسير الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، وكذلك لتوعية الأطفال بعراقة التراث القطري الأصيل، وما يضمه من أركان مُختلفة، سواء كانت مُتمثلة في ألعاب شعبية، أو مشغولات ذهبية، بجانب إثارة ما لديهم من ذكاء، يُثير بداخلهم عصفًا ذهنيًا حيال العديد من المعلومات الدينية والتراثية، وذلك بما يُقدّمه لهم صندوق الهدايا من معلومات مُفيدة، وبما يُساعدهم أيضًا في شغل أوقات فراغهم، بكل ما هو مُفيد. ويحتوي قسم «قصص الأنبياء» على قصص كل من سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل، وسيدنا نوح، وسيدنا يونس، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، ويحوي القسم نفسه بطاقات تعريفية بكل منهم، وذلك عبر صور توضيحية، تدفعهم إلى الخيال والتفكير.

كما يضم القسم ذاته كتالوجًا يحمل عنوان: «ماذا نقول؟»، والكتالوج يضم مجموعة من «الاستيكرات». أما قسم «التراث والهوية» في نفس الصندوق، فيضم مجموعة من أدوات الألعاب الشعبية، ومنها لعبة المدود، وكذلك لعبة القيس، فضلًا عن بطاقات أخرى تعريفية عن الزخارف الهندسية، والتي يمكن توظيفها في حُلي ذهبية، وكذلك دمجها في التطريز القديم، علاوة على توظيفها في إعداد أدوات القهوة، بجانب الجبس، وهي البطاقات التي ضمّها هذا القسم من الصندوق. ويضم القسم الثالث والأخير من صندوق هدايا أنشطة رمضان المبارك، المُوجهة للأطفال، فيُطلق عليه قسم «فنون وإبداع»، ويضم بطاقات تعريفية عما يُوصف ب «مسرح الفنون»، بجانب لعبة الثعبان، بالإضافة إلى ثلاث بطاقات عن أغنية ليلة القرنقعوه، وأغنية «طير الطنان»، وكذلك أغنية «يا لعايده»، بالإضافة إلى أدوات للتلوين، وكذلك علبة ألوان، علاوة على ثلاث متاهات، وذلك في مُحاولة لإرشاد الأطفال عن عدة مراكز تابعة لوزارة الثقافة والرياضة، وهي مركز الفنون البصرية، ومركز شؤون المسرح، ومركز شؤون الموسيقى، وذلك لتعريفهم بدور هذه المراكز، واستقطابها لمواهبهم الفنية والتشكيلية والموسيقية.

في غضون ذلك، أعدّت اللجنة المُنظمة لفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021 مقطع فيديو عن صندوق هدايا أنشطة شهر رمضان المبارك، وذلك للتعريف بمُحتويات الصندوق، وما يضمه من أقسام، ويتم بثه عبر الموقع الإلكتروني لفعاليات العاصمة، بالإضافة إلى بثه عبر المنصات الرقمية المُختلفة.

 

فتيات الوكرة يختتم فعاليات المكتبة لشهر أبريل

اختتم مركز فتيات الوكرة فعاليات المكتبة لــشــهــر ابـــريـــل عــلــى مــــدار أربـــعـــة أســابــيــع ضـمـن رواق المكتبة ، والــتــي كـانـت فــي هـذا الـشـهـر تـحـت عـنـوان »لــقــاءات رواق«، حيث تـم اسـتـضـافـة أبــرز الـشـخـصـيـات النسائية فـي مـجـال الـكـتـابـة والأدب وتــم تـنـفـيـذ هـذا الـبـرنـامـج مـن خــال خـاصـيـة الـبـث المباشر على انستغرام. ومن أبرز الشخصيات التي تم استضافتها الأستاذة مريم ياسين الحمادي المدير العام لـلـمـلـتـقـى الـقـطـري للمؤلفين ، وقــد تـحـدثـت الـسـيـدة الـحـمـادي عــن تـجـربـتـهـا مــع الـقـلـم والأدب وإصــداراتــهــا الأدبية الـتـي وصـلـت لستة أعمال إبداعية وهي: – هويتي قطري العالقة بني الوطن والمواطن – تأملات فـي كلمات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بناء الوطن والمواطن – وداعًا عبدالله – قطري والنعم – الهوية والمواطنة وقد عبرت الأستاذة الحمادي عن إعجابها بـفـكـرة الـلـقـاء وإتــاحــة المنصات الـشـبـابـيـة الــفــرصــة لــلــوصــول لــلــشــبــاب مـــن خـالـهـا وحـمـايـتـهـم مــن الأفكار الـغـريـبـة الـدخـيـلـة الشاذة عن مجتمعاتنا مع ضـرورة التمسك بعاداتنا الأصيلة وتراثنا العريق، بعيدا عن كل ما تروج له وسائل التواصل الاجتماعي مـن أفـكـار مضللة مـن حـولـنـا، وشــددت على أهمية وضـرورة الوعي لدى الشباب بكل ما يدور من حولهم حتى يزدادوا قوة وتمسكا بالقيم الأصيلة. ومن ضيوف برنامج لقاءات رواق الأستاذة عائشة العبدالله فنانة قطرية وكاتبة كتاب »ظــال رصــاص«. تحدثت الأستاذة عائشة عـن تجربتها فـي الكتابة وكيف استطاعت أن تدمج بني حبها للفن والرسم بالرصاص وقدرتها على التدريب والـشـرح فـي ايصال المعلومات والخطوات الصحيحة في الرسم، وقــد تـمـثـل ذلــك فــي اصــدارهــا الأول »ظــال رصـــــاص«، وأوضـــحـــت أنـــه الــبــدايــة فـقـط وسيتبعه إصدارات أخرى في ذات السياق. أمـــا عــن فــكــرة الــكــتــاب فــقــد أجــابــت بـأنـهـا استلهمتها من خلال الحاجة والواقع الذي ملسته بني فئة الشباب المحبة للرسم وخلو المكتبات العربية من هذه الإصدارات، حيث تـكـون غـالـبـا بـلـغـات أجـنـبـيـة، وقــد حـرصـت الـعـبـدالـلـه عـلـى اصــــدار كـتـابـهـا باللغتين الـعـربـيـة والإنجليزية حـتـى يـكـون مـتـاحـا بشكل أكبر ويشمل فئات أكثر من المجتمع .

“الملتقى القطري المؤلفين” يستعيد ذكريات المرأة القطرية في رمضان

واصل الملتقى القطري للمؤلفين فعالياته خلال شهر رمضان الفضيل عبر نافذته على “يوتيوب” من خلال برنامج (سحور مع مؤلف) الذي يقدمه الباحث في التاريخ الدكتور علي عفيفي علي غازي، وحلقة جديدة بعنوان “المرأة القطرية في رمضان”،

استضاف الأستاذة شمس القصابي الشهيرة بـ”الشموس”، وهي أول تاجرة قطرية، وأول قطرية تفتح متجرا للبهارات وتدير مطعما، كما أنها أصدرت كتابين الأول بعنوان “ألف ياء شموس”، والثاني “ولائم شموس”، وتحدثت القصابي عن ذكريات رمضان قديما واسترجعت العديد والعديد من الذكريات والحكايات المتعلقة بالشهر الكريم، والأجواء والروحانيات التي تلامس الوجدان عند التطرق لها.

وفي بداية الحلقة، استهلت القصابي حديثها عن رمضان قديما ، وذلك بالتطرق إلى استعدادات المرأة لهذا الشهر الفضيل، فقالت “كانت المرأة تقوم بتنظيف البيت، وطحن ودق الحب الخاص بالهريس، إضافة إلى الليمون الأسمر والبهارات، ويقمن بتجهيز الثياب الخاص بالبنات والأولاد من الدرعات والبخانق، والأمور المتعلقة بالقريقعان سواء عن طريق الماكينة أو باليد”.

وأضافت “وفي بداية رمضان، كانت المرأة تطبخ وتقوم بتوزيع الأكل على الجيران في الفريج، وذلك قبل الآذان بساعة ونصف تقريبا،

وذلك طيلة أيام الشهر الكريم مرورا بليلة القريقعان في منتصف الشهر، والتي يتزين فيها الأطفال وينتظرون الهدايا والعطايا من الجميع، فكنا نخرج في الفرجان، ولم تكن هناك إضاءة مثل التي نراها في كل مكان اليوم، وكان الكثير من الأطفال يشعرون بالخوف من هذا الظلام، ولكننا كنا نتغلب على هذه الأمور بالكثرة بأن نكون مجموعة كبيرة نشجع بعضنا البعض، ونستكمل مسيرتنا وليلتنا وفرحتنا”.

وتابعت “إن الأجواء القديمة كانت أجمل من الأجواء الحالية، فيما يتعلق بالقرنقعوه، فكانت الأجواء تمتاز بطعمها ومذاقها المميز الجميل، فمثلا لم تكن حينئذ أجراس للمنازل، فكنا نستخدم الحصى، ونقوم بضرب واحدة في الأخرى لتخرج الصوت، ونطلب العطايا من الأقارب والجيران، ويخرجون ويعطونا في “الصحن” أو في اليد، ولكن الحين ما في لذة أو طعم، حيث إنهم قاموا بصنع التلبيسة، وتوزيعات وداخلها أمور مختلفة إلى حد ما”.

وعن استعدادات المرأة لهذه المناسبة، قالت “المرأة كانت تستعد بصنع الأكياس، والأمور المتعلقة بالاحتفالات، كما أن الحنة من الطقوس المهمة والضرورية، التي لابد منها في القرنقعوه وفي العيد، وكانت الحنة عبارة عن الهلال أو النجمة أو الخطوط على الأصابع الذي كنا نسميه “قحفية”.

أما عن الغبقة، فقالت إن “الطعام الأساس في الغبقة هو المحمر، بالإضافة إلى اللحم أو السمك، فلابد من الذبح، وهذا أمر ضروري جدا، فكنا ونحن صغار ننتظر ما الذي سيضعونه أمامنا؟، فكنا نتتظر وكلنا شغف، فيضعون محمر أو مرق، وكانوا يجلسون بعد ذلك يتحدثون، ويتناولون القهوة”.

وعن ألعاب الأطفال أولاد وبنات في ليالي شهر رمضان، قالت القصابي “كنا نلعب ألعاب كثيرة بسيطة، وكانت بها أفكار مميزة وجميلة، لها طعمها واحساسها الرائع، الذي لم ننساه حتى الآن، فهذه الألعاب علمتنا الابتكار، إذ نقوم بصنع الألعاب، وهو ما علمنا الخياطة على سبيل المثال، فلم نكن نشتري العرائس، وإنما نقوم بتصنيعها بأنفسنا، كأن نأتي بالعصى، ونقوم بصناعة ثوب لها، ونجعلها لعبة ممتعة تدخل إلى نفوسنا البهجة والسعادة والمرح”.

»إعالمي الشباب« ينتج فيلما قصيرا

شارك المركز اإلعالمي للشباب، التابع لوزارة الثقافة والرياضية، بليلة القرنقعوه من خالل فيلم قصير تضمن تسجي ًال للمشاعر العفوية ألبناء المقيمين في دولة قطر عن ليلة القرنقعوه. الفيلم الذي أنتجه المركز اإلعالمي للشباب وبثه عبر منصاته الخاصة، شكل إضافة مميزة لهذه الليلة التراثية التي يحتفل بها أطفال دولة قطر من خالل إشراك أبناء المقيمين بهذه المناسبة. وقالت األستاذة جواهر البدر، مديرة المركز اإلعالمي للشباب وصاحبة فكرة الفيلم، إن الفكرة تتلخص في إشراك أبناء المقيمين في هذه االحتفالية والتعرف على مشاعرهم. وتابعت البدر: »يشارك األطفال غير القطريين في ليلة القرنقعوه، وهو أمر اعتدنا على رؤيته كل عام، من هنا جاءت فكرة الفيلم، وهو محاولة التعرف على مشاعر هؤالء األطفال تجاه هذه الليلة التراثية التي يحتفل بها أطفال قطر والخليج العربي«. وأوضحت البدر أن فكرة الفيلم القصير فيها عدة رسائل لعل أهمها هذا التآلف الذي يشعر به كل من يقيم على أرض دولة قطر مع عادات وتقاليد بالدنا، كما أن الفكرة تؤكد مجددا على أن دولة قطر تحتضن الجميع وترحب بالجميع. وختمت البدر تصريحها بالقول: »نتمنى أن يكون الفيلم قد شكل إضافة لألنشطة والفعاليات التي تقام بهذه المناسبة، كما نتمنى أن يكون الفيلم رسالة محبة وسالم من قطر إلى العالم، ليؤكد مجددا على تناغم الثقافات على أرض قطر الغالية«. وكان المركز اإلعالمي للشباب قد أعلن عن مسابقة »رمضان بعدسة إعالمية« والتي دعا فيها كافة الشباب المبدع للمشاركة بأفالمهم الخاصة في المسابقة