اهتمام دولتنا بالثقافة والفن والدراما

تزخر دولتنا الحبيبة بفضل الله تعالى ورؤية القيادة الحكيمة والجهود التنفيذية لوزارة الثقافة والرياضة والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) وهيئة متاحف قطر بالتعاون مع عدة مؤسسات بالعديد من الفعاليات الثقافية والمتنوعة على مدار العام وتنظم الجوائز الكبيرة على مستوى العالم العربي في الرواية والشعر والكتابة الدرامية والفن التشكيلي وأدب الطفل وغيرها من الجوائز المرموقة التي تنطلق من الدوحة
ولاننكر أهمية ودور الفن الدرامي في طرح القضايا الوطنية والاجتماعية بصورة واقعية، متمنين أن يوضع هذا الدور في الصدارة والأهمية، ومعالجة تلك القضايا بشكل تقني مهاري ومهني. وفي هذا الصدد أطلقت وزارة الثقافة والرياضة الشهر الماضي النسخة الثالثة من ملتقى كتاب الدراما تحت شعار – الدراما العربية بين التنظير والتطبيق: أزمة التطلعات وواقع التحديات – الذي أقيم عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد بسبب أزمة كورونا بمشاركة نخبة من الكتاب والنقاد والفنانين من قطر وعدد من الدول العربية.

وتضمن الملتقى عدد من الفعاليات المتمثلة في جلسات نقاشية بالإضافة إلى ورش متنوعة.
الإنتاج الدرامي حول العالم ينتزع من الحياة نماذج وصور محددة، ثم يعالجها، ويعيد طرحها بصورة تتسم بالتكرار القادر على إبراز التناقضات الاجتماعية، وفي كثير من الأحيان تبث الدراما قيمًا جديدة، أو تعيد تقديم القيم بصورة جديدة بعد إخضاعها لعملية فك وتركيب وحذف لمكونات وإضافة أخرى، ومن ثم فالمشهد في الدراما ليس عبثيا، فالدراما ترسم من خلال أبطالها نماذج للاقتداء، راسمة حياتهم وإنجازهم، ومواطن التأسي بهم.

كم نتمنى من قنوات الريان الفضائية وتلفزيون قطر واللجنة المنظمة لجائزة الدوحة للكتابة الدرامية استحداث لجنة فنية عليا لدراسة تحويل الروايات القطرية المميزة لمسلسلات درامية وسهرات تلفزيونية هادفة وفق رؤية خبراء من علماء النفس والاجتماع والمحامين القطريين لتسرد قضايا المجتمع وأبرز ظواهره وتطوراته وتتنافس في مهرجانات الإذاعة والتلفزيون في العالم وتثري مخزون المشاهد القطري من كافة الفئات العمرية

مبدعون: الأدب والفن خير داعم للقضية الفلسطينية

عقد الملتقى القطري للمؤلفين سلسلة جلسات بعنوان “فلسطين الشعب والأرض” بهدف التعريف بالقضية الفلسطينية وما يمس ذلك من حقوق الإنسان، وتم بثها عبر قناة يوتيوب الخاصة بالملتقى. واتفق المشاركون على أهمية الأدب والرسم ومختلف الفنون لتكون خير سفير لدعم القضية الفلسطينية وتخليدها والدفاع عنها.
افتتحت الجلسات الأستاذة مريم ياسين الحمادي المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين، مؤكدة أنه من واجب العرب والمسلمين أن يكونوا على وعي بالقضية الفلسطينية العالقة منذ سنوات طويلة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، لافتة إلى أن القضية أصبحت اليوم غير واضحة بالنسبة للأجيال الجديدة، وهو ما يستدعي تضافر الجهود للتوعية بحقوق الشعب الفلسطيني، وأنه انطلاق من إيمان الملتقى بحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، فإنه يؤكد ضرورة التذكير بهذا اليوم من خلال مجموعة من الفعاليات المتنوعة.

وشارك في الجلسة الأولى التي أدارها الإعلامي صالح غريب العبيدلي كل من طارق حمّود كاتب فلسطيني، المدير العام لمركز العودة الفلسطيني في لندن، والكاتب سعيد الحاج في فقرة كتاب كتبوا لفلسطين تلتها مداخلات الكاتب د.مأمون جرار الذي قدم ورقة بعنوان “دور الأدب والقصيدة في تشكيل الهوية الفلسطينية والمحافظة عليها”، ود.عبدﷲ الخبّاص أستاذ جامعي سابق بكلية الآداب- جامعة الزرقاء الخاصة، والذي طرح موضوع ” القدس في الأدب الحديث في فلسطين والأردن”.
أما الجلسة الثانية التي أدارتها الشاعرة والأديبة سميرة عبيد فقد حملت عنوان “واقع المؤسسات الثقافية”، وشارك فيها كل من الشاعر سمير عطية بورقة عنونها “الواقع والتحديات للمؤسسات الثقافية في القضية الفلسطينية”، والمنشد عبد الفتاح عوينات الذي ناقش دور الأنشودة الفلسطينية في رسم القيم الفلسطينية، تلتها جلسة أدبية استضافت شعراء كتبوا لفلسطين وهم جعفر حجاوي و محمد سعيد محمد رباح.
وفي الجلسة الرابعة قدمت جهاد الرجبي ورقة بعنوان “فلسطين والدراما” تلتها مشاركة المنشد د.محمد أبو راتب الذي تحدث عن المسرحية الفلسطينية. فيما سلط هاشم عبدالسلام الكفاوين الضوء على فلسطين في المسرح العربي، و طرح هشام جابر موضوع الفضائية الغنائية. واختتم الشاعر سامر عيسى الجلسة باستعراض تجربته في برنامجه “حكي بالفلسطيني”.
وفي الجلسة الخامسة سلطت الضوء على الرسم بمشاركة د.علاء اللقطة والذي قدم ورقة بعنوان دور فن الكاريكاتير في نقل الرواية الفلسطينية وتضحياتها، واستعرض رسام الكاريكاتير عماد حجاج تجربته في الرسم الكاريكاتوري في مداخلة بعنوان “تجربة رسام كاريكاتير من أجل فلسطين”.

الشخصية القطرية شغوفة بالعمل والعلم

نظمت وزارة الثقافة والرياضة أمس الجلسة الفكرية التي احتضنها مسرح قطر الوطني تحت عنوان «مقومات الشخصية القطرية» وذلك في إطار الاستعدادات لاحتفالات اليوم الوطني للدولة لهذا العام، والتي قدم ورقتها العلمية غانم بن سعد الحميدي، وأدارها الأستاذ عبد الله بن غانم المهندي رئيس تحرير جريدة الراية، وجاءت الجلسة ضمن سلسلة من الجلسات التي تنظمها الوزارة والتي تناقش الأحداث التاريخية في قطر: تحديات واستجابات، وتهدف من خلالها إلى مقاربة الأحداث التاريخية الكبرى التي رسمت التاريخ الكبير لقطر.
واستعرض غانم بن سعد الحميدي خلال الجلسة التي كان محور نقاشها بعنوان «1851 ما قبل وما بعد.. أحداث ميزت الشخصية القطرية»، التجربة التاريخية التي مرت بها قطر، وركز على أبرز الأحداث التي ساهمت في بلورة الشخصية القطرية، وبدأ حديثه بشرح مقومات الشخصية القطرية التي ميزت أهل قطر عن بقية محيطهم الإقليمي وأصبحت فيما بعد تلازمهم حتى الآن في أقوالهم وأفعالهم، ثم انتقل الباحث غانم الحميدي إلى شرح مختصر ونظرة شمولية على أدوار قطر التاريخية على مر العصور، كذلك مراحل التكوين التاريخي القطري وانتقاله من القبلية إلى الوطنية والتي أرسى قواعدها الشيخ محمد بن ثاني، ثم وقف لتفكيك سنة الفصل والتي ارتبطت تحديداً بواقعة مسيمير سنة 1851، والتي كانت بداية للحمة وطنية قطرية شملت الجميع.
أحداث متصاعدة
بعد ذلك بدأ الحميدي في استعراض مكون الشخصية القطرية في سياق زيارة رحلة الرحالة بلجريف إلى قطر في عام 1863، ثم تناول في سياق حديثه واستعراضه شخصية المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله في خضم الأحداث المتصاعدة في قطر والمنطقة، إضافة إلى تناوله الحدث الأبرز في تاريخ قطر في عقد الستينيات من القرن التاسع عشر، وهما واقعة دامسة والوكرة، ثم الوجود العثماني وخصوصية العلاقات القطرية العثمانية، وفي نهاية الجلسة استعرض الحميدي ثوابت الشخصية القطرية في سياق إلقاء الضوء على علاقة قطر بجيرانها ضمن نماذج منتخبة.
رؤى واستعراض
تناول الحميدي المحاضرة من خلال رؤيتين، الأولى استعراض الأفكار، بمعنى الاهتمام بأسباب الحدوث «ماذا حدث؟»، وليس «كيف حدث؟»، أما الرؤية الثانية فكانت من زاوية مؤرخ وطني، وهو ما جعله يرفع من الرؤية المحلية للأحداث.
وبدأ الحميدي في تفكيك عنوان المحاضرة، إذ أكد أن العنوان يتناول جزئية الشخصية القطرية، كما انه يتناول حدثا تاريخياً محددا بإطار زمني، ثم يتناول ما قبل وما بعد التاريخ المذكور وهو «1851»، وفي هذه المحاضرة استعرض مقومات الشخصية القطرية من خلال بعض المحاور وهي: مقومات الشخصية القطرية، قطر عبر العصور، محاولة لفهم أدوار قطر التاريخية والحضارية، من الوحدة القبلية إلى الوحدة الوطنية وتسلسلها التاريخي، 1851 سنة فاصلة «واقعة مسيمير»، الشخصية القطرية في رحلة بلجريف «1863»، بناء الأمة وظهور الزعامة في شخصية المؤسس، ثنائية العدالة والكرامة، واقعة دامسة والوكرة 1868، استدعاء القوات العثمانية 1871 والتواجد الرمزي، وأخيراً محور «قطر وجيرانها والمحافظة على الشخصية القطرية نماذج من أحداث 1874 – 1895».
سمات تميزها
وفيما يتعلق بأول تلك المحاور والمتمثل بـ«مقومات الشخصية القطرية» فذكر الحميدي أن مقومات الشخصية القطرية اشتملت على عدة سمات أساسية مهمة وهي: التسامح والتكاتف وكذلك تقدير قيمة الوقت، وأيضاً ثنائية الكرامة والعدالة، وتعزيز قيمة العمل والإتقان، وأخيراً سمة إعلاء قيمة العلم.
وتحدث الحميدي عن مقومات الشخصية القطرية ودلل على بعض التساؤلات وأجاب عنها بالمواقف التاريخية ولعل أبرز تلك التساؤلات هي المتعلقة بأهم المقومات التي تتمتع بها الشخصية القطرية، وهل هذه المقومات وليدة الصدفة، وهل حافظ القطري على هذه المقومات؟.
أدوار تاريخية
وجاء المحور الثاني من محاور الجلسة بعنوان «قطر عبر العصور، محاولة لفهم أدوار قطر التاريخية والحضارية»، وذكر الحميدي خلاله أن قطر لها خصوصية مكانية فهي منعزلة عن جيرانها، كما تطرق إلى دور قطر التاريخي في العصور القديمة إذ أنها حلقة بين منطقة الخليج دلمون في الشمال وماجان في الجنوب، كما تطرق أيضًا في هذا المحور إلى دور قطر التاريخي والحضاري في العصور الوسيطة والعصور الإسلامية، وخلال هذا الشق ذكر أنها كانت منطلق فتوح في الخليج العربي، ومحطة تجارية بين البصرة وعمان، وكذلك تطرق لكونها تتمتع بخصوصية مكانية، واستشهد بنص تاريخي نادر وهو نسخة من كتاب «أبي البهلول إلى ديوان الخلافة 480 هجرياً 1087 ميلادياً»، كتابي أطال الله بقاء الشيخ الاجل الاوحد، وأدام الله تمكينه ورفعته وعلوه وقدرته وبسطته وحرس أيامه ونعمته.. الفتية القطرية من آل عبد القيس ذوي الحفيظة والحمية والنفوس العزيزة الأبية.
كما تطرق في نفس المحور إلى جزئية مهمة وهي: قطر في العصور الحديثة، وتحدث فيها عن عدة نقاط وهي من الانقطاع إلى الاستمرارية ومن الاندثار إلى الازدهار، ونشأة قرى الغوص في قطر ضمن السياق الإقليمي والدولي، وكذلك تطرق إلى موجة الهجرات القبلية عبر قطر ومن قطر، ورحلة البحث عن مستقر، وأخيراً في هذا الشق تحدث عن بروز الحواضر القطرية: الدويلة، الزبارة، اليوسفية، فريحة.
خلاصة الجلسة
وفي خلاصة الجلسة لخص غانم بن سعد الحميدي ما ذكره بالمحاضرة في عدة نقاط وهي أن ثوابت الشخصية القطرية تؤكدها شواهد الماضي.. كتب الدكتور لويس ديم في تقريره عام 1923 يصف المرضى القطريين قائلاً: هم يعتدون بأنفسهم ولا يوجد على ظهر الأرض أناس أكثر اعتداداً بأنفسهم من سكان قطر.
أما النقطة الثانية في ملخص الجلسة فهي: خصوصية قطر حاضرة في رصيدها التاريخي، ورغم التحديات وكثرة الخصوم تنتصر قطر ثنائية القائد والشعب، رصيد قطر التاريخي يثبت تجاوز القبلية – وإن ظلت القبلية حاضرة في المكون الاجتماعي ضمن خاصية قطرية، واخيراً بين التحديات الإقليمية والصراعات الدولية لم تختف النزعة الاستقلالية لقطر وهي رصيد تاريخي للحاضر والمستقبل.
وفي نهاية الجلسة طرح الحضور مجموعة من الأسئلة ليجيب عليها الحميدي، ومن أبرز هذه الأسئلة ما تعلق بمحور الشغف والعمل والعلم الذي تميزت بهم الشخصية القطرية، وما دلالة هذه الصفات تاريخياً بشكل أوضح وأكثر تفسيراً، ورد الحميدي قائلاً: ذكرت في معرض حديثي خلال مقومات الشخصية القطرية وما تتميز به أن القطري شغوف بالعمل والعلم ويعلي من قيم العمل والعلم، كما أن القطري تاريخياً اشتهر بانتاجيته والدليل على ذلك الازدهار الاقتصادي غير المسبوق والتنامي في ثروات اللؤلؤ نحو 20 % من صناعة الغوص في الخليج في بحر قطر.
وفيما يتعلق بسؤال آخر تطرق إلى دلالة اللحمة الوطنية القطرية تاريخياً، فقال الحميدي: خصوصية قطر الجغرافية ارتبطت بحياتهم بالبحر، فاعتماد أجدادنا القطريين على البحر أدى إلى تماسكهم كمجتمع محلي، وجعلهم أكثر تماسكا ودفاعا عن أنفسهم من أي غزو خارجي.
فيما أكد أحد الحضور خلال مداخلته أنه يجب أن تخلد وتوثق هذه الأحداث في أعمال فنية ويتم إسنادها إلى جهات إنتاج على سبيل المثال للتعريف بها، وتعريف الأجيال الجديدة بأجدادنا وتاريخنا المشرف الذي نفتخر به، مبيناً أن كل ما ذكر خلال الجلسة سيناريو نفتخر به، وتساءل.. لماذا لا تُنشأ أماكن لتثقيف الأجيال الجديدة، للتعريف بتاريخنا المشرف وترسيخ كل هذا التاريخ؛ ليعمم على الأجيال بأعمال فنية، فهذا التاريخ المضيء لأجدادنا يجب أن يذكر ويخرج للجميع ونعرّف به الأجيال الجديدة.

جلسة حول الفن الشعبي في «الجسرة»

شعار نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي

يقيم مجلس الجسرة الثقافي جلسة نقاشية حول الفن الشعبي وخصائصه التعبيرية والجمالية وذلك مساء الأربعاء المقبل في تمام الساعة 7 مساء، ويشارك في هذه الجلسة كل من المؤلف والملحن خليفة جمعان السويدي، الباحث الشعبي خالد جوهر، والباحث والممثل محمد الصايغ، فيما سيدير اللقاء الدكتور حسن رشيد. وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص نادي الجسرة على الاحتفاء بالموروث الشعبي، من خلال إحياء المناسبات التراثية التي ألفها المجتمع، وكان لمختلف الأنشطة التراثية حضور بارز في مختلف الأسابيع الثقافية التي أقامها النادي في عدة عواصم عالمية منها: باريس وبرلين وواشنطن ونيويورك ومدريد وبيونس آيرس وأوسلو وطوكيو، والتي تشهد عروضًا منوعة لمختلف الفنون الشعبية القطرية، ويأتي ذلك حرصًا من النادي على التعريف بالفنون الشعبية القطرية وتفعيلها وإحيائها وذلك من خلال استضافة شخصيات متخصصة في هذا المجال تثري هذا اللقاء الذي سيعقد بمقر النادي في سوق واقف مساء الأربعاء 2 ديسمبر 2020م بداية من الساعة السابعة مساءً. من جانبه أوضح خالد أحمد العبيدان نائب رئيس مجلس الإدارة والمشرف على مجلس الجسرة الثقافي أنه سيتم تطبيق الإجراءات الاحترازية المعمول بها للحفاظ على صحة الجميع كالاستظهار بتطبيق احتراز عند الدخول ولبس الكمامة وقياس الحرارة والحرص على التباعد الجسدي.

ورشة عن المبادرات المجتمعية ب «ثقافي المكفوفين»

نظم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، وبالشراكة مع مؤسسة طموح للتنمية المجتمعية، ورشة عمل بعنوان «المبادرات المجتمعية ورؤية قطر 2030»، قدمها الأستاذ محمد شاهين المدير التنفيذي لمؤسسة طموح للتنمية المجتمعية.

تأتي الورشة ضمن برنامج مستقبل قطر الذي ينظمه المركز لتسليط الضوء على دور المؤسسات والمبادرات في تحقيق رؤية قطر 2030، حيث تم بثها عبر برنامج zoom للاجتماعات عن بُعد، وناقشت عدة محاور منها مفهوم الرؤية وأهدافها وركائزها وتسليط الضوء على المبادرات وأهميتها وأهدافها ضمن رؤية قطر 2030.

نادي الشمال يشارك في زراعة الأشجار

نظمت وزارة البلدية والبيئة، ممثلة بإدارة الحدائق العامة بالتعاون مع نادي الشمال الرياضي، فعالية زراعة أشجار ضمن مبادرة زراعة مليون شجرة، وذلك بحضور السيد خالد الدوسري من قسم الحدائق ببلدية الدوحة وعدد من مسؤولي ومهندسي إدارة الحدائق العامة. وبمشاركة عدد من مسؤولي ولاعبي نادي الشمال الرياضي، حيث تمت زراعة عدد من الأشجار والشتلات الزراعية بالموقع.

وزير الثقافة يفتتح مهرجان الفيلم الأوروبي

افتتح سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، مساء أمس، فعاليات مهرجان الفيلم الأوروبي european drive-in film، وذلك بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين الأوروبيين، فيما تتواصل فعاليات المهرجان حتى يوم غد السبت في ساحة مواقف السيارات الجديدة لكبار الشخصيات في «دوحة فستيفال سيتي». من جانبه، رحب سعادة السيد أندرس بينجتسين، سفير مملكة السويد في الدوحة، بجميع الضيوف قائلًا: تلعب الثقافة دورًا أساسيًا في العلاقات بين الشعوب والدول، فهي تبني جسور التواصل وتربط المجتمعات لدعم الانفتاح والتفاهم المتبادل.

وافتتح المهرجان بالعرض الأول بمساهمة من دولة السويد، بعنوان «الرجل البالغ من العمر 100 عام الذي تسلق خارج النافذة واختفى»، وهو فيلم درامي كوميدي عن رجل كان يتمتع بحياة غنية، ولم يرغب بالاحتفال بعيد ميلاده ال 100. وعلى مدار ثلاثة أيام سيتمكن عشاق السينما خلال العرض السينمائي للسيارات، من الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأفلام الحصرية من تسعة بلدان مختلفة، بما في ذلك السويد والنمسا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وألمانيا وسويسرا وهولندا وجمهورية التشيك. مع الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الاحترازية المتعلقة بالصحة والسلامة.

ويعد العرض السينمائي للسيارات لمهرجان الأفلام الأوروبية أحد أكبر المشاريع الثقافية وأكثرها تشويقًا في العالم، حيث يجمع العديد من الثقافات والمواهب السينمائية. وفي هذا السياق أكد جهاد زرقوط المدير العام لبوابة الشمال المالك للدوحة فستيفال سيتى: تتميز قطر بتنوع الثقافات واللغات والفنون التي تحتضنها من جميع أنحاء العالم. فمن خلال المهرجان يمكننا التعرف على ثقافة جديدة في كل يوم في هذه الدولة، وهذا ما يجعلها وجهة فريدة من نوعها.

إعلان الفائز في مسابقة «نظرة» بنسختها الإسبانية

أعلن مركز قطر للشعر «ديوان العرب»، عن الفائز في النسخة السادسة لمسابقة «نظرة»، التي نظّمها خلال شهر نوفمبر بالتعاون مع السفارة الإسبانية بالدوحة على منصة المركز الخاصة في إنستجرام، وتناولت موضوع انتماء الفرد للمجتمع بعد الشعور بصون كرامته، وقام المركز بنشر النص الفائز والذي كتبه الإسباني «كيركوسديجو» وذلك بعد ترجمته للعربية مع نشر النص الأصلي المكتوب بالإسبانية، وكانت المسابقة قد اشترطت كتابة الموضوع شعرًا في أربعة أبيات مع وضعه على إنستجرام. وفي معرض تعليقه على المسابقة أعرب دانتيل مونتيا الملحق الثقافي بسفارة مملكة إسبانيا في الدوحة عن سعادته بالتعاون مع مركز قطر للشعر، موضحًا أن المشاركات جاءت في إطار الأشعار والقصائد التي تناولت موضوعًا محددًا، علمًا بأن المسابقة انطلقت أول نوفمبر، حيث تم فتح الباب لاستقبال المشاركات حتى 15 من الشهر نفسه، وأعقب ذلك الفرز للإعلان عن الفائز، ولفت إلى أنه من المُزمع أن يحصل الفائز على جائزة مالية قيمتها 10 آلاف ريال قطري، مشيرًا إلى أن هذه المسابقة خصصت فقط لمن يحملون الجنسية الإسبانية في قطر وإسبانيا.

وتأتي المسابقة في إطار جهود مركز «ديوان العرب» لإثراء المشهد الشعري بالدولة، والعمل على رعايته ضمن منصاته الرقمية، بالإضافة إلى الانفتاح على المشهد الشعري بدول العالم، على خلفية حرص المسابقة على التوجه إلى شعراء الساحة العالمية، وسبق أن توجهت المسابقة إلى شعراء الفصحى، بالإضافة إلى الشعراء الناطقين باللغات التركية، الإنجليزية، الهندية، الفرنسية، بالإضافة إلى الباكستانية.

على جانب آخر يعكف المركز على الانتهاء من حزمة لحلقات جديدة من برنامج «قافية وغافية» الذي تم إطلاقه مؤخرًا، من تقديم الأديب عبدالحميد اليوسف، وهو برنامج شعري (فصيح) يقوم على غرس وتعزيز القيم الأخلاقية والإسلامية التي تعزز من قيمة الإنسان والمجتمع المنبثقة من رؤية وزارة الثقافة والرياضة، حيث وقع الاختيار على عدد من القصائد التي يتم طرحها من خلال البرنامج على شكل قصصي لإيصال العديد من المعلومات حول القصائد المختارة، وفي نهاية شرح القصص يتم إلقاء القصيدة التي تكون موضع الحلقة، علمًا بأن البرنامج يُبث على منصات ديوان العرب في إنستجرام وتويتر بشكل أسبوعي كل خميس.

«ليلة الأغنية القطرية».. ســيـمــفــونـيــة طــربــيــة

اختتمت أمس احتفالية ليلة الأغنية القطرية وسط أجواء رائعة وحفاوة كبيرة من الجمهور والمهتمين بالجانب الغنائي والموسيقي في قطر، وأقيمت الاحتفالية بمركز قطر الوطني للمؤتمرات على مدار يومين برعاية سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، تحت شعار «محتار يا بلادي شهديلج» وبتنظيم من وزارة الثقافة والرياضة متمثلة في مركز شؤون الموسيقى.
واستمتع الجمهور أمس بالليلة الختامية للاحتفالية الكبيرة والتي شهدت تألق نخبة من نجوم الطرب في قطر، فبدأ رحلة التألق المطرب سعود جاسم الذي تألق في أغنيتين وهما: «ضيعوك» من كلمات عبد الله الناصر، ومن ألحان الموسيقار مطر علي، والأغنية الثانية بعنوان «تغيب» وهي من كلمات وألحان خالد زيني.
بينما شهدت الفقرة الثانية إبداعا من نوع خاص مع الفنان عايل الذي حصد إشادة الجمهور بعذوبة صوته وإحساسه، فقدم أغنيتي: «يمر العمر» من كلمات علي الحجاجي، وألحان عايل، والثانية «مشغول» من كلمات خالد البوعينين وألحان حسن حامد.
فيما أبدعت في الفقرة الثالثة الفنانة رحمة رياض، والتي قدمت أغنية «يا أرض الوفاء والحب» وهي من كلمات الشاعرات: كوثر السادة ومنى الكواري، وميساء السعدي، وألحان خالد السالم.
أما الفقرة الرابعة فوضع بصمته عليها المطرب خالد سالم تركي الذي تألق في أغنيتي «والله كبيرة» من كلمات حمود الشمري، وألحان أحمد عبد الرحيم، والأغنية الثانية «هجرني» من كلمات الشاعر خليفة جمعان وألحان سالم تركي.
والفقرة الخامسة كانت من نصيب المبدع الفنان سعد حمد الذي أمتع الجمهور بأداء أكثر من رائع واحساس عذب، فقدم أغنيتي: «ذكرى زمان» وهي من كلمات وألحان الراحل عبد العزيز ناصر، والأغنية الثانية «وش فيها يعني» من كلمات عبد الله الكواري، وألحان سعد حمد.
تألق وإشادة
فيما شهدت الفقرة السادسة تألق الفنان المميز منصور المهندي الذي قدم أغنيتي: «لو نلتقي» وهي من كلمات الشاعر حمد البريدي، وألحان أنور عبد الله، والثانية بعنوان «يا ليالي الحب» وهي من كلمات مشعل الذاير وألحان فهد ناصر.
والفقرة السابعة شهدت بصمة خاصة للفنان أحمد علي الذي شدا بأغنية تراثية عنوانها «على العتيق اجتمعنا» وهي أغنية تراثية من ألحان أحمد علي نفسه، فيما جاءت الفقرة الثامنة بتوقيع الفنان صقر صالح الذي أبدع بأغنية «تفارقنا» من كلمات الشاعر طلال السعيد، وألحان عبد العزيز ناصر.
بينما كانت الفقرة التاسعة بتوقيع من الفنانة عائشة الزياني وبمشاركة من الفنان أحمد عبد الرحيم، وقدما أغنية «ليلة لقا»، وهي من كلمات وألحان فهد المرسل.
وكانت الفقرة العاشرة شاهدة على تألق الفنان فهد الكبيسي بأغنيتي «ياما قلت لك» وهي من كلمات الشاعر حمد بن عبد الله آل ثاني، ومن ألحان عبد الله المناعي، اما الاغنية الثانية فكانت بعنوان «من دون كرامتنا» وهي من كلمات الشاعر زايد بن كروز، ومن ألحان عبد الله المناعي.
أما الفقرة الحادية عشرة فشهدت توقيع الفنان عيسى الكبيسي الذي أبدع فيها بأغنيتي «الله يسامح» من كلمات موضي، وألحان عيسى الكبيسي، والثانية بعنوان «لا تفسر» من كلمات فهد المرسل وألحان فهد الحجاجي.
وعقب ختام الفقرات شارك نجوم الليلة الختامية الفنان أحمد علي في ميدلي، وهو عبارة عن عمل تراثي قطري، إشراف الموسيقار القدير مطر علي الكواري.
صرخة ضمير
فيما اختتمت الليلة بالأغنية الرائعة التي حملت اسم «للسلام» وهي من كلمات الشاعر صلاح بن غانم العلي وألحان الموسيقار مطر علي الكواري، وقام بغنائها فهد الكبيسي وعيسى الكبيسي، وتعتبر الأغنية صرخة ضمير حقيقية في وجه العالم، فهي تخاطب الوجدان، وتدافع عن الطفولة التي وقعت ضحية التطرف والعنف.
وعقب الأغنية كرم سعادة وزير الثقافة والرياضة كلا من الشاعر الدكتور مرزوق بشير والفنان صقر صالح.
وعبر نجوم الاحتفالية من المطربين عن سعادتهم البالغة بما تقدمه وزارة الثقافة والرياضة من دعم كبير لهم وللمواهب الشابة التي اتيحت الفرصة لهم في هذا المحفل الكبير للظهور ولتعريف الجمهور بهم.
لقطات مضيئة
شارك الفنان غازي حسين في امتاع الجمهور بمقطوعة مميزة من أغنية «يا بلادي شهديلج» قدمها بصوته احتفاءً وتقديراً بمكانة وقيمة الراحل الموسيقار عبد العزيز ناصر، مستعرضاً بعضا من مراحل ومحطات الموسيقار القدير وما قدمه للفن والأجيال القادمة والجيل الحالي من إرث موسيقي كبير.
وتفاعل الجمهور مع الفنان غازي حسين بشكل كبير جداً ولاقت كلماته وعباراته – التي أثنى خلالها على الدور الكبير والمهم للموسيقار عبد العزيز ناصر، وكذلك بالدعم الكبير الذي تقدمه وزارة الثقافة والرياضة إلى المطرب القطري والمواهب الجديدة – صدى طيبا من الجميع.
على الجانب الآخر شارك الفنان ورسام الكاريكاتير عبد العزيز صادق في الاحتفالية من خلاله ظهوره بمقطع فيديو مسجل وهو يقوم برسم الفنان الراحل سالم تركي، الذي شارك في الحفل نجله الفنان خالد سالم وتألق بتقديم أغنية هجرني من ألحان والده.
إجراءات احترازية
ونظمت الفعالية هذا العام في نسختها الثانية وسط إجراءات احترازية مشددة نتيجة تفشي وباء فيروس كورونا، وهو ما تطلب مجهوداً مضاعفا من الوزارة والقائمين على هذا الحدث الكبير، وتم تنظيم الاحتفالية وسط هذه الإجراءات بناءً على توجيهات وتعليمات وتنسيق متواصل مع وزارة الصحة العامة.
وساهمت فعالية ليلة الأغنية القطرية بشكل كبير في دعم المبدع القطري في مجال الأغنية وإبراز دوره الحضاري والثقافي في المجتمع، كما كرمت واحتفت برموز الأغنية والموسيقيين ممن تركوا بصمتهم وخلدتهم الذاكرة بالأعمال الباقية والتي يستمتع بها الجمهور وتتعلم منها المواهب الصاعدة والجيل الحالي من المطربين.

فنانو الطرب الأصيل يشدون بأعذب الألحان

وسط أجواء احترازية صارمة للحفاظ على سلامة المشاركين، انطلقت مساء أمس النسخة الثانية من ليلة الأغنية القطرية، تحت شعار “محتار يا بلادي شهديلج”، التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة، وتقام على مدى يومين بمسرح المياسة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.
وشهد الليلة الأولى للحفل جمهور كبير، بحضور سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وقدم خلاله 11 فناناً أعذب الألحان وأجمل الكلمات، فيما أُسدل على الحفل في يومه الأول بالعمل الوطني “شهديلج” من إنتاج اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة، والمستمد من التراث الموسيقي المحلي، وشارك فيه عدد من الأصوات الفنية المميزة، وهو العمل الذي ألهب حماسة الجمهور بفضل كلماته وتلحينه، وهو من تلحين الفنان محمد عبدالله المرزوقي، وكلمات الشاعر محمد علي المرزوقي، وتوزيع وتنفيذ موسيقي ربيع صيداوي.
وانطلقت أولى الفقرات بأداء الفنان نايف عبدالله الذي قدم أغنيته “تركتيني”، كلمات حسن المهندي وألحان نهار عبدالله، بينما قدمت الفقرة الثانية الفنانة أنوار بأغنية “شرّف حبيبي”، كلمات السالم وألحان خالد الكواري.
وفيما قدم الفنان خالد دلوان أغنيته “مشيرب”، فقد كانت الإطلالة التالية للفنان ناصر سهيم الذي قدم أغنيتيه “ليه أدمعت عينك” كلمات خالد المطيري، وألحان ماجد المخيني، و”حبيبي اللي سمع صوتي” كلمات حمد الهاجري، وألحان محمد رشيد.
وبدوره، قدم الفنان ناصر الكبيسي أغنيتيه “وجودك”، كلمات أحمد الصانع، وألحان عبدالقادر الهدهود، و”الشال”، كلمات فالح العجلان وألحان ناصر صالح، فيما كانت الإطلالة التالية بأداء الفنان أحمد عبد الرحيم لأغنيته “حسين الوصايف”، كلمات سالم المنصوري وألحان أحمد عبدالرحيم، و”يابنية حبي”، كلمات جاسم الباكر وألحان فايز حسني.
وأدت الفنانة أصيل هميم أغنيتيها “يمه على بابي قمر”، كلمات أحمد السعد، وألحان عبدالعزيز ناصر، و”أتمر ما تسلم”، كلمات صدى الحرمان، وألحان الفيصل، وتلتها فقرة الفنان غانم شاهين الذي قدم أغنيتيه “جرحك” كلمات يوسف الحميد وألحان غانم شاهين، و”باييكم”، كلمات عبد الرحيم الخالدي وألحان مطر علي الكواري.
أما الفقرة التالية فكانت بإطلالة الفنان سعد الفهد، الذي قدم أغنيتيه “حبيبي لا”، كلمات وألحان علي البدر، و”لي فيك حلم”، كلمات جاسم بن محمد بن همام، وألحان سعد الفهد. بينما كانت الإطلالة التالية للفنان علي عبدالستار الذي قدم أغنيتيه “دريك”، كلمات فالح العجلان وألحان محمد المرزوقي، و”اسمحلي ياقمر”، كلمات محمد عبد الله المري، وألحان علي عبد الستار.
تكريم الرواد
 وشهد اليوم الأول من الليلة، تكريم سعادة وزير الثقافة والرياضة لرواد الأغنية القطرية وفاءً وتقديراً لمسيرتهم وعطائهم الفني والأدبي.
شمل التكريم الفنانين حامد النعمة، ومحمد رشيد، وصقر صالح، بالإضافة إلى الدكتور مرزوق بشير. ويُوصف حامد النعمة بأنه أول أكاديمي موسيقي، قدم عمله الغنائي الشهير “أيام حبنا”، وعمل في مراقبة الموسيقى والغناء، وأشرف وقتها على الإنتاج الموسيقي، كما أسس عام 1980 معهد الموسيقى، واعتزل الغناء وتفرغ لوضع الموسيقى السيمفونية، حيث قدم معزوفات مهمة، وشغل منصب نائب رئيس مجلس الموسيقى العربية.
أما محمد رشيد فيعد من أجمل الأصوات التي مرت في ذاكرة الأغنية القطرية، وأثرى المكتبة المحلية بعدة أعمال وطنية ودينية، قبل أن يعتزل الغناء منذ سنوات.
ويعتبر صقر صالح ذا بصمة في مسيرة الأغنية المحلية، واشتهر في بدايته بأغنية “أنا لو لي الهوى”، وتعاون مع أغلب الملحنين والشعراء القطريين، وعمل في مراقبة الموسيقى والغناء، ووثق الكثير من أعماله تلفزيونياً، وتحتفظ الإذاعة بأرشيف حافل له عبر سنوات عطائه.
أما د. مرزوق بشير فهو شاعر وأكاديمي، ساهم مع رفاق دربه في تشكيل هوية الأغنية القطرية الحديثة، وقدم مع الموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر العديد من الأعمال المهمة. كما أنه ناقد مسرحي وإعلامي أكاديمي، شغل منصب مدير الإدارة الإعلامية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بجانب مهامه التي شغلها في إذاعة قطر ووزارة الثقافة والرياضة.
على نحو آخر، سوف تختتم اليوم ليلة الأغنية القطرية بمشاركة نخبة من النجوم، هم الفنانون: سعود جاسم، عايل، رحمة رياض، خالد سالم تركي، سعد حمد، منصور المهندي، أحمد علي، صقر صالح، عائشة الزياني، أحمد عبدالرحيم، فهد الكبيسي، عيسى الكبيسي.
تلفزيون قطر ينقل الحفل عبر “تويتر”
حرص تلفزيون قطر على بث الحفل عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، وذلك في نقل مباشر. كما نقل الحفل مباشرة تلفزيون قطر 2، وإذاعة صوت الخليج، وذلك دعماً للأغنية المحلية، ومن ثم دعم الفنانين القطريين. كما نقلت الحفل منصة دوحة 360.

لمحة وفاء
 في لمحة وفاء، استحضر الحفل مسيرة الشاعر الراحل الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، رحمه الله، من خلال تقديم أغنية بعنوان “باييكم باييكم” المستمدة من كلمته. وجاء هذا الاستحضار وفاء وتكريماً للشاعر الراحل.
غانم السليطي: أعتز بالأغنية المحلية

وجه الفنان غانم السليطي كلمة لحضور الحفل من بانكوك، حيث يقضي فترة التعافي حالياً، وذلك بعد إجرائه لعملية جراحية.
وأعرب السليطي خلال كلمته عن اعتزازه بالأغنية القطرية والمكانة التي وصلت إليها. متمنياً لها مزيداً من التوفيق، كما أعرب عن أمله في إقامة هذه الليلة كل عام، دعماً للأغنية المحلية.
لمار خالد دلوان
 قدم الفنان خالد دلوان “دويتو” غنائيا مع طفلته لمار، استحوذ على إعجاب الجمهور، وسبقه أداء لمار لأغنية “الله يا عمري قطر”، ما ألهب حماسة الجمهور، فيما قام خالد دلوان منفرداً بأداء أغنيته الجديدة “مشيرب”، كلمات الشاعر محسن بن فطيس، وتلحين خالد دلوان.
رائعة لطفي بوشناق
 حل الفنان التونسي لطفي بوشناق ضيفاً على الحفل، حيث صدح بروائع أعماله الغنائية، التي تعكس هموم الأمة، فقدم أغنيتيه”حبيبي الممجد”، كلمات محمد المحمدي، تلحين عبدالحكيم بالقايد، و”لو أن داري”، كلمات صلاح الدين بوزيان، وألحان لطفي بوشناق. وتم تقديم فيديو مصور احتفاءً بالفنان العربي الكبير، والذي آمن بأن الفن التزام بقضايا الإنسان.
فاطمة شداد.. الحاضر الغائب
 استحضر الحفل الفنانة فاطمة شداد، والتي رحلت عن دنيانا قبل أيام، حيث تم بث مقطع فيديو مصور استحضر مسيرتها الفنية، متناولاً دورها في إثراء الفن الشعبي، وتوقف عند أبرز أعمالها، والتي حظيت بشهرة وانتشار كبيرين.