وزير الثقافة والرياضة يلتقي وزيرة التعليم العالي التونسية

التقى سعادةُ السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة أمس، سعادةَ السيدة ألفة بن عودة الصيود وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بالجمهورية التونسية، التي تزور البلادَ حاليًا.

وجرى خلال اللقاء مناقشةُ أوجه التعاون المُشترك بين البلدَين وسبل دعمها وتطويرها.

تدشين حزمة من الكتب الجديدة

بدأ الملتقى القطري للمؤلفين فعاليات تدشين الكتب 2021 كل يوم ثلاثاء بداية من 12 يناير الجاري وتستمر حتى منتصف فبراير بقاعة بيت الحكمة في وزارة الثقافة والرياضة، حيث تم استعراض 8 إصدارات جديدة لمجموعة من الكتاب القطريين والمقيمين في دولة قطر مع المؤلفين الصادرة عن عدة دور نشر محلية، حيث قدم كل كاتب نبذة عن كتابه مع التعريف بأهم الأفكار والمحتويات بالإضافة إلى مناقشة محتواه مع الحضور.
وافتتحت الأستاذة مريم ياسين الحمادي مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين التدشينات من خلال الترحيب بالحضور وتقديم الكتب التي سيتم تدشينها، وقالت: بالرغم من تأجيل معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي نثق في صحة القرار للمحافظة على أمن وسلامة المجتمع، فإن هذا لا يعني توقف الأنشطة الثقافية المصاحبة من خلال الأجهزة الثقافية التي تواصل جهودها في تعزيز المنتج الثقافي والتعريف به، فعجلة الثقافة مستمرة بالرغم من ظروف جائحة كورونا التي يمر بها العالم، فالمؤلفون يستحقون التقدير والثناء والاحتفاء بإنجازاتهم الثقافية المميزة، وأن الملتقى سيحاول تدشين مختلف الكتب الجديدة للكتاب القطريين والمقيمين الصادرة عن مختلف دور النشر خلال الفترة القادمة.
وكان أول الكتب المدشنة «الوسيط في شرح قانون حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة القطري» للقانوني الكاتب عبد الله عفاس المري.
بعد ذلك ناقش، الأستاذ حسن الأنواري كتابه الجديد بعنوان «رائحة الكتب» الذي اعتبره سيرة ذاتية في مجال الكتابة وسعى من خلاله إلى تحفيز الناس على القراءة.
وتواصلت جلسات تدشين الكتب مع التربوية الدكتورة رانية الصوالحي التي ناقشت كتابها «عقبال الدكتوراه»، حيث تناولت الكاتبة في هذا الإصدار رحلتها في درجة الدكتوراه وذكرياتها معها منذ أن كانت طفلة.
وفي مجال تاريخ دولة قطر، دشن الدكتور محمد حرب فرزات كتابه البحثي التاريخي «قطر على بحر الخليج العربي رصد الزمن المفقود في التاريخ القديم» الصادر عن دار نشر جامعة قطر، حيث أكد أن هذا الكتاب ثمرة لجهد استغرق سنوات طويلة منذ سبعينيات القرن الماضي حيث شغله تاريخ قطر مثلما شغله تاريخ بلاد الشام مسقط رأسه.
كما تم تدشين كتاب «قطر والأزمة الخليجية» للباحث كريستيان كوتس أولريخسن حيث قامت دار نشر جامعة قطــــر بترجمته عبر تحـريــرالأســتــاذة الريم العذبة وتقديـــم الدكتــــور محجوب زويري، حيث يسرد الكتاب تاريخ أزمة الخليج ونشـــأتها وتطــــورها بالاعتماد الدقيق على مصادر إعلامية وأكاديمية ومقابلات مباشرة مع شخصيات بارزة في المنطقة
تلاه تدشين كتاب «مختصر مفيد» للأستاذ مبارك الخيارين الصادر عن دار لوسيل والذي يأتي متمما للكتاب الأول «تمعن» من حيث تنوع المواضيع والتركيز على الأفكار الرئيسية وعدم التكــــرار والذي يـصـــب في مجـــــالات التنمية والاقتصــاد والمشاريع والمفاهيم الدينية.
كما دشنت الأستاذة لينا العالي قصتين في مجال أدب الطفل، الأول بعنوان: «عبد الرحمن قاهر السرطان» من رسوم ميس قهرمان ومن إصدار دار لوسيل وهي قصة تسلط الضوء على الصراع الذي يعيشه الأطفال المصابين بالسرطان ويهدف إلى نشر رفع درجة الوعي بهذا المرض ونشر الطاقة الايجابية وروح التفاؤل لدى المصابين. أما الكتاب الثاني فيحمل عنوان «حبة اليراوة» ويتناول نبتة اليراوة التي تظهر في مثل هذا الوقت أي مع نزول المطر.
وفي مجال العلوم، دشن الدكتور هتمي خليفة صقر الهتمي باحث ومحاضر بجامعة قطر كتابه «أخطر 11 كوكب في الكون»
وكان ختام التدشينات مع كتاب التنمية الذاتية «راجع علاقاتك» للأخصائي النفسي الدكتور محمد العنزي الصادر عن دار بوك لاند للنش، حيث دعا الكاتب من خلال هذا العمل إلى مراجعة العلاقات وإعادة النظر إليها على أنها وسيلة للسعادة، وأنه بالإمكان تجاوز التحديات التي تحدث في تواصل الإنسان مع عالمه.

انطلاق مؤتمر «الدوحة للأسرة» حول الزواج المستقر

انطلق أمس مؤتمر معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، افتراضياً تحت عنوان «الزواج: التأسيس ومقومات الاستمرار»، حيث استقطب قرابة 1000 مشارك من مختلف أنحاء العالم، لتبادل النقاشات حول القضايا التي تؤثر على الزواج وتكوينه.
ويأتي تنظيم المؤتمر في ظل الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي يتعرض لها الشباب حول العالم، والتحديات التي يواجهونها عند بدء حياتهم الزوجية، ما جعل من الضروري العمل على إيجاد وتطوير سبل الدعم والسياسات المناسبة لمساعدتهم في بناء حياة زوجية مستقرّة.
وقد تخلل اليوم الأول من المؤتمر الذي يستمر لمدّة ثلاثة أيام، ثلاث جلسات نقاشية تناولت العوامل المختلفة المؤثرة على تشكيل الزواج ونجاحه. ومهدت الجلسة التي انعقدت بعنوان «التصورات أولاً: الفرق بين الرجل والمرأة» النقاش حول التصورات المختلفة لصانعي السياسات والخبراء والشباب حول هذا الموضوع، وسلطت الضوء على تدابير الدعم والتعزيز اللازمة من خلال السياسات والبرامج لمعالجة مثل هذه القضايا.
ضمت هذه الجلسة مشاركة مميزة من صاحبة الجلالة تونكو حاجه عزيزة أمينة ميمونة اسكندرية بنت المرحوم المتوكل على الله سلطان إسكندر الحاج، ملكة ماليزيا، والتي شاركت أفكارها حول أفضل الممارسات التي تؤدّي إلى استقرار الزواج والنجاح، كما ضمت، أيضاً، السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتي أضفت على المناقشة منظوراً عالمياً.
انضم إلى النقاشات، سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة بدولة قطر، والدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، وريم البناو، خريجة جامعة حمد بن خليفة، في حلقة عقدت حول الشباب والزواج، أدارتها شيخة المري، عضو اللجنة الشبابية الاستشارية بوزارة الثقافة والرياضة بدولة قطر.
وتحدثت البناو عن العوامل التي تؤثر على قرارات الزواج لدى الشباب والشابات، موضحةً من تجربتها الشخصية القلق من فكرة تكوين الأسرة. وقالت: «كلما كنت أكبر، زاد خوفي من الزواج. ولكن قبل زواجي، بدأت بمراجعة مرشدة متخصصة في تدريب المقبلين على الزواج، وقد ساعدتني كثيراً في تصحيح تصوراتي عن الارتباط والزواج والأسرة. وكما يقال إن الزواج هو النواة، فأنا أرى أن نواة الزواج هي الفرد وتصوراته. علينا أن نعمل على تمكين الفرد، وأن نساهم في تعزيز وعيه في هذا المجال».

تكاليف تكوين الزواج
وفي جلسة عامة أخرى عقدت أمس تحت عنوان «الزواج والتحديات الاجتماعية والاقتصادية» تم تسليط الضوء على موضوع التكاليف السابقة لتكوين الزواج. وكان المتحدثون هم إما نيكلسون، بارونة وينتربورن، عضو في الغرفة العليا للبرلمان البريطاني في مجلس اللوردات بالمملكة المتحدة، ودينا ضواي، مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبشرى توفيق، مدير المعهد الوطني للعمل الاجتماعي التابع لوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة في المغرب. أدارت الجلسة الدكتورة أمل محمد المالكي، العميد المؤسس لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة في قطر.
في هذا الإطار، شرحت الدكتورة بشرى توفيق كيفية تأثير الزواج المتأخر على التنمية البشرية، قائلةً: «إن تأخر عمر الزواج وارتفاع القيم الفردية في مجتمعاتنا سيؤدي في نهاية المطاف إلى مُجتمع تنخفض فيه نسبة الشباب، وتزيد نسبة الشيخوخة. علينا أن نعمل معاً، وأن نتصل مع ثقافتنا العربية والإسلامية لمواكبة سرعة التغيرات الحاصلة، لردم هذه الفجوة، ولإبقاء المُجتمعات شابّة وحيويّة».
في جلسة تالية بعنوان «العمر والزواج: ما بين التأخر والزواج المبكر»، افتتحها المتحدث الرئيسي الدكتور لؤي شبانة، المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية، باستعراض إحصاءات التقدم والتأخر في سن الزواج في العالم العربي ومسبباته؛ أوضح الدكتور حمود فهد القشعان، عميد كلية العلوم الاجتماعية والدراسات العليا بجامعة الكويت واستشاري المراهقة والأسرة في الكويت «أن ما نشهده في الغالب ليس عزوفاً عن الزواج، وإنما تأخيراً فيهِ»، وذكر: «يحاول الشباب والشابات تحقيق طموحاتهم، ويودّون أخذ الوقت الكافي لإيجاد الشريك المناسب».
كما أكد القشعان على أهمية أنظمة الدعم، خاصة في المراحل الأولى من الزواج، قائلاً: «ثمة نزعة إلى إيصال القضايا الأسرية سريعاً إلى المحاكم، وفي الغالب، يتصرف أفراد الأسرة بعدم اكتراثية عالية. علينا أن نعلم أبنائنا كيفية التعامل مع شركائهم، وأن يتعاملوا مع قضاياهم لحل المشاكل الأسرية داخلياً».
شهد المؤتمر أيضاً كلمة رئيسية حول الاستثمار في تأسيس الزواج، لكفين سكينر، وهو أخصائي في قضايا الزواج والأسرة في الولايات المتحدة الأميركية، والذي سلّط الضوء على أهمية الزواج في التنمية الاجتماعية من منظور عالمي، موضحاً أن «الزواج مؤسسة تقوي الاقتصاد وتدعمه، وفوائده ليست مقتصرة على الزوجين فحسب، بل تمتد للأجيال القادمة».

استمرار العلاقات الزوجية
كذلك وفّر المؤتمر منصة لمعهد الدوحة الدولي للأسرة لتقديم كتابه حول «حالة الزواج في العالم العربي». وأوضح أحمد عارف، محرر الكتاب ومدير التخطيط والتطوير المؤسسي في معهد الدوحة الدولي للأسرة، أن التقرير يقدم تصور شامل عن حالة الزواج في 22 دولة عربية من منظور متعدد التخصصات. وأضاف: «يهدف معهد الدوحة الدولي للأسرة من خلال هذه المبادرة إلى زيادة القاعدة المعرفية حول الأسرة العربية، وتشجيع النقاشات والخطوات العملية استجابةً للتحديات الحالية التي تواجه مؤسسة الزواج في العالم العربي».
ويهدف معهد الدوحة الدولي للأسرة، من خلال هذا المؤتمر العالمي، إلى الدعوة لتطوير وتنفيذ السياسات والتدخلات وبرامج الحماية وأفضل الممارسات لدعم تكوين الزواج، والمحافظة على استمرار العلاقات الزوجية وسلامتها واستقرارها في جميع أنحاء العالم.
ويتضمن ثاني أيام المؤتمر جلسة رفيعة المستوى حول «العزلة والمجتمع»، بالإضافة إلى أربع جلسات عامة حول «أسس الزواج السعيد» و»التجارب والتحديات في الزواج العابر للحدود» و»هل فرضت التكنولوجيا حتميتها على الزواج حديثا؟» و»التغلب على تحديات الإعاقة والزواج». كما سيتضمن المؤتمر جلسة «اسأل مختص»، حيث يسلط الدكتور مصطفى أبو سعد، الخبير التربوي والاجتماعي من الكويت، الضوء على القضايا المحيطة بالتحديات في الزواج السعيد من خلال الرد على أسئلة حول هذا الموضوع من المشاركين في المؤتمر. كما سيشهد اليوم الثاني أيضاً، عرض تقرير معهد الدوحة الدولي للأسرة البحثي حول تصورات الشباب في قطر وخبراتهم حول الزواج السعيد المستدام.

ورشة عن نشأة وتطور التكنولوجيا في قطر

حل الباحث في تاريخ التكنولوجيا عبدالرحمن السنيدي، ضيفًا على الدكتور علي عفيفي غازي، في ورشة بعنوان «التكنولوجيا في قطر.. النشأة والتطور»، حيث تناول السنيدي قصة نشأة التكنولوجيا في قطر وتطورها، بداية من دخول خطوط البرق والتلغراف في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وصولًا إلى خدمات الإنترنت المُعاصرة، فاستعرض ميلاد الاتصالات وتطورها بداية من البرق السلكي ثم اللاسلكي، ثم تاريخ الحاسب الآلي، والبدايات الأولى لتعريبه، مُسلطًا الضوء على دور شركة «صخر» في تعريب أنظمة تشغيل الكمبيوتر، وشركات أخرى كان لها دور كبير في التعريب، كما تناول دخول الخدمات البريدية إلى قطر، ودخول الحاسب الآلي قطر، وإنشاء وزارة المواصلات والنقل، ومرفق هاتف قطر، والاتصالات الدولية، ولجنة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتطور قطاع الاتصالات والنقل في قطر، وبناء أول مطار، وتأسيس المؤسسة القطرية للاتصالات السلكية واللاسلكية، وهواتف السيارات، والكيبل فيجن، والهواتف النقالة، ثم خدمات الإنترنت في قطر، ومركز الحاسب الآلي بوزارة التربية والتعليم، وصولًا إلى مشروع مدينة نظم المعلومات في وزارة البلدية والبيئة.

ملتقى المؤلفين يدعو الكتّاب لتحديث بياناتهم

وجّه المُلتقى القطري للمؤلفين الدعوة، للكتّاب والمؤلفين في دولة قطر، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لتحديث بياناتهم من خلال استخدام الرابط التالي: https://www.qauthors.qa/authorspanel/ar/login حيث ستظهر على الموقع الإلكتروني الرسمي للمُلتقى قريبًا. وأوضح المُلتقى الخطوات اللازمة للتثبت من دقة البيانات وتعديلها في حال الحاجة إلى ذلك، وذلك من خلال إدخال رقم الموبايل المُسجّل، الذي سيصل عليه رسالة نصّية بالكود، الذي سيُسهل عملية إدخال البيانات، ومن ناحية أخرى يُتيح الموقع للكتّاب اختيار الرغبة بين أن يُذكر كمؤلف في دولة قطر أو مؤلف وعضو في المُلتقى القطري للمؤلفين، كما يُتيح الموقع خاصية ظهور الصورة من عدمها، ويَنصح المُلتقى بإضافة رقم للاتصال أو إيميل يسهل عملية التواصل معهم، ويؤكد المُلتقى أن الغاية من التركيز على نشر السير الذاتية والنبذة عن الأعضاء والكتّاب بشكل عام هي التعريف بالكتّاب القطريين والمُقيمين وتوثيق سيرهم الذاتية ومسيرتهم الثقافية والتعريف بإنجازاتهم وتسهيل التواصل والعلاقة مع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية إضافة إلى التعارف والتواصل فيما بينهم، لخلق شبكات معرفية إيجابية ومبدعة، وخلق مسار مهني للكتاب والمُؤلفين للاستفادة من خبراتهم في دعم المؤسسات المُختلفة، في كتابة التوثيق والقصص والأدلة وغيرها، بالإضافة إلى استثمار خبراتهم في مجال الإعلام من خلال الإعداد أو كتابة البرامج لا سيما كتابة الدراما بأنواعها. وهو ما من شأنه أن يدعم الحراك الثقافي في دولة قطر. يُشار إلى أنه سيتم إطلاق الموقع رسميًا بالتزامن مع المُلتقى السنوي الرابع الذي سينعقد خلال شهر أبريل بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف والذي يتم سنويًا، وإبراز دور الكتّاب والمؤلفين وأثرهم في المُجتمعات، وتعزيز الفكر، وذلك تنفيذًا لاستراتيجية المُلتقى القطري للمؤلفين «أطلق فكرك بقلمك» ويعمل المُلتقى من خلال هذه الإستراتيجية لتنفيذ إستراتيجية وزارة الثقافة في دولة قطر في مجال الكتابة والتأليف، ويُقدم الدعم لجميع الكتّاب والمؤلفين للقيام بالمُبادرات الثقافية خاصة في مجال الكتابة والتأليف وما يدعم اللغة العربية والفصاحة والترجمة والتراث في ذات الوقت.

«الوجدان الحضاري» يقيم برنامجاً تدريبياً

الموقع الالكتروني مركز الوجدان الحضاري

يقيم قسم البحوث والدراسات في مركز الوجدان الحضاري برنامجاً تدريبياً على المنهج العلمي لآليات واستراتيجيات فحص المحتوى الثقافي بأشكالها المتنوعة (الكتب والإصدارات، والأفلام، الروايات وقصص الأطفال إلخ…) لكادر إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية التابع لوزارة الثقافة والرياضة، وذلك بالتنسيق مع مدير الإدارة أ. عبير الكواري.. وذلك في إطار حرصه على نشر ثقافة التصورات الكبرى لقيم الهوية الوطنية القطرية في مجال مراجعة الكتب والإصدارات من خلال تدريبيهم على مجموعة من المهارات النظرية والعملية بهدف إكسابهم الحس النقدي وتمكينهم من فحص المحتوى وفق التصورات الكبرى بما يخدم مسار تنمية ركائز الهوية الوطنية القطرية والحفاظ عليها. ومن الجدير بالذكر انه سيتم توفير حقيبة تدريبية باللغة الانجليزية لغير الناطقين بالعربية من منتسبي إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية لمراجعة المحتوى الثقافي من الكتب والاصدارات الاجنبية. يشمل البرنامج التدريبي الممتد على مدار 5 اسابيع حوالي 39 متدربا ومتدربة تم تقسيمهم إلى 5 مجموعات تدريبية. لقي البرنامج التدريبي في مرحلته الأولى تفاعلاً ملحوظاً واستحساناً من المتدربين ومديري الإدارات لما سيحدثه من أثر كبير في تطوير ورفع كفاءة الكوادر المتدربة بالتركيز على آليات فحص المحتوى الثقافي وفق مبدأ التصورات الكبرى للنهوض مجتمعيا والسير نحو التقدم، وتحقق رؤية وزارة الثقافة والرياضة نحو مجتمع واع.

دورات «الأونلاين» مجانية.. وتبدأ بعد اختبارات المدارس

صلاح المناعي: 4 دورات للبنين والبنات.. ونسعى لاستمرار التواصل مع الجمهور

80% من منهج الدورات تقدّم عن بُعد.. وتستكمل داخل المركز بعد عودة الأنشطة

لدينا خبرة تراكمية من تجربتنا السابقة في الورش المقدمة عن بُعد

نفكّر في تقديم اختبار معلوماتي وحصص إثرائية للمشاركين السابقين بدوراتنا

قال صلاح المناعي رئيس مركز نوماس «حاضنة الثقافة القطرية»: إن المركز وضع خطة لتقديم جميع دورات «نوماس» عن بُعد للبنين والبنات، وذلك حرصاً من وزارة الثقافة والرياضة على استمرار التواصل مع الراغبين في الحصول على الدورات والورش التي يقدمها المركز.
وأضاف المناعي في تصريحات لـ «العرب» أن قرار وقف الدورات داخل المركز جاء بناء على توجيه من وزارة الثقافة بإيقاف جميع الدورات الحية والأنشطة في المراكز الشبابية التابعة لها وفقاً لما تقضيه المرحلة الحالية، خاصة الأنشطة التي تتعلق بالشباب الذين عمرهم أقل من 18 عاماً، موضحاً أن الدورات الأونلاين سيبدأ تقديمها بعد انتهاء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني.
وأوضح المناعي أن المركز سيقدّم عدم دورات أونلاين مثل آداب المجلس والعرضة والصقارة للبنين ودورة آداب المقعد للبنات، مشيراً إلى أن المتدربين يكون قادرين من خلال الدورات الأونلاين إيصال المعلومات الرئيسية للمتدربين، والتي تكون نسبة 80% من المنهج الأساسي في كل دورة، ويتبقى للمتدرب جزء بسيط يتم تطبيقه مع المدرب بعد عودة الدورات داخل المركز.
وأكد المناعي أن المتدربين الذين يحصلون على الدورات الأونلاين سيكون لهم ميزتان؛ الأولى أن الدورة ستكون مجانية، والثانية سيكون لهم الأولوية في التقديم للدورات الحية بعد عودتها داخل المركز بالمستقبل.

وعن كيفية تقديم الدورات، ذكر رئيس مركز نوماس، أن ذلك يتم من خلال توجيه المتدربين بأداء بعض التدريبات الحركية سواء في العرضة أو آداب المجلس أو الصقارة بحيث بعد رفع الإجراءات الاحترازية وعودة الدورات إلى داخل المركز يتبقى للمتدرب حصة واحدة لتطبيق مع ما قدم له عملياً.
وأكد المناعي أن المركز استفاد من تجربته السابقة في تقديم الدورات الأونلاين التي كانت في بداية جائحة كورونا، مشيراً إلى أنه في الفترة السابقة كانت تواجه المدربين مشكلتان هما كيفية التعامل الدورات الأونلاين، ومدى قدرة المتدربين على استيعاب الدروس.
وأضاف أن المدربين حالياً لديهم خبرة تراكمية في كيفية التعامل مع الطلبة وإدارة الدورة التي تقدّم عن بُعد بأفضل صورة ممكنة من خلال ابتكار طرق تدريسية ساعدتهم في إيفاد الطلبة، موضحاً أن المركز رصد وعياً كبيراً لدى الطلبة المتدربين لدى المركز في الدورات السابقة، وأصبحوا قادرين على استيعاب جميع المعلومات التي تقدّم لهم خلال الدورات الأونلاين.
وأشار إلى أن كل مدرب يقوم باستخدام نفس الأدوات الرئيسية المستخدمة في الدورات الحية خلال شرحه للدورة أونلاين، ويحاول تعريف الطلبة بمسميات كل جزء مستخدم في دوراته.
ودعا المناعي أولياء الأمور بتشجيع أبنائهم على المشاركة والتقديم في دورات مركز نوماس، لتكون أفضل لهم من الجلوس في البيوت دون إشغال وقت فراغهم بأمور نافعة لهم، ومساعدة المركز في إعداد جيل يتميّز بالقيم والسلوكيات الإسلامية والعربية الأصيلة وسفراء للإرث الثقافي القطري يمثلون بلدهم في المناسبات والفعاليات الوطنية والثقافية.
وذكر أن المركز لديه أفكار جديدة كتقديم بعض الأنشطة الأونلاين مثل اختبار معلوماتي للمتدربين الذين شاركوا من قبل في الدورات السابقة بالمركز، إضافة لتقديم حصص إثرائية لهم، موضحاً أن التسجيل سيكون عبر خدمة «واتسآب» أو الاتصال الهاتفي حرصاً على التباعد الاجتماعي.
وأكد أن نشاط «نوماس» يتأثر بسبب الجائحة لكن المسؤولية في الحفاظ على الموظفين والمدربين والمتدربين دفعت إدارة المركز إلى اتخاذ مثل هذا القرار، مشيراً إلى توقف بعض الدورات التي تحتاج إلى التواجد في المركز أو في أماكن التدريب الميداني الخارجية.
وكان مركز «نوماس» عاد إلى تقديم دوراته التراثية داخل المركز في منتصف سبتمبر الماضي بنطاق محدود ووفق إجراءات احترازية، ثم توسع بحذر رويداً رويداً في الدورات، بعدما كانت عن طريق «أونلاين» منذ ظهور فيروس «كورونا».
ويعمل مركز نوماس على إعداد جيل يتميز بالقيم والسلوكيات الإسلامية والعربية الأصيلة، وأن يكون المركز حلقة الوصل بين حاملي الإرث الثقافي القطري والنشء، وتعزيز قيمة الهوية والأصالة القطرية، وتشجيع النشء على الإبداع والابتكار وتنمية القدرات وغرس روح الانتماء والمواطنة، والمشاركة في الفعاليات المختلفة محلياً وعالمياً.
ويعمل المركز، من خلال أنشطته على التركيز على خلق مجتمع واعٍ بالعادات الأصيلة في الحل والسفر وفي البر والبحر وشتى مناحي الحياة، كل ذلك في إطار من الدين والخلق الرفيع، وإكسابهم المهارات التي تؤهلهم إلى الاعتماد على النفس وتحمّل المسؤولية، والفئة المستهدفة ستكون من سن 8 إلى 14 سنة.
ويهدف «نوماس» إلى إعداد جيل قطري يتميز بالقيم والسلوكيات الإسلامية والعربية الأصيلة، ويكون حلقة الوصل بين حاملي الإرث الثقافي القطري والنشء.
ومركز نوماس يسعى من خلال أنشطته تحقيق رؤية وزارة الثقافة والرياضة نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم، وأن يكون مدرسة احترافية وحاضنة للثقافة القطرية تعلّم مكارم الأخلاق والهوية والولاء والانتماء والأصالة، واستثمار أوقات الشباب القطري في ممارسة أنشطة مرتبطة بالتراث والعادات والتقاليد لأهل قطر.

تمكين الشباب القطري في المراكز

شهدت المراكز الشبابية على مدار السنوات الماضية تطورات عديدة على مستوى ما تقدمه من برامج وأنشطة للشباب من الجنسين، فضلا عن التطور في التجهيزات بالمقرات من أجل خدمة الشباب وتلبية تطلعاهم وتنمية مواهبهم، حيث سعت وزارة الثقافة والرياضة إلى أن تكون المراكز الشبابية أماكن لاستقطاب الشباب ودفعه لممارسة الأنشطة المختلفة سواء أكانت أنشطة ثقافية أو رياضية أو فنية وغيرها، فضلا عن الأنشطة الخاصة بالمعسكرات والرحلات.
وركزت الوزارة على ضرورة أن تتحقق رؤيتها «​​​​نحو مجتمعٍ واعٍ بوجدانٍ أصيل وجسمٍ سليم» في المراكز الشبابية، وذلك من خلال توجيه تلك المراكز إلى تنفيذ أنشطة وبرامج تتسق مع تلك الرؤية ووضعت تقييم سنوي لها، وكان الهدف الأكبر للوزارة على مدار السنوات الماضيه هو تمكين الشباب القطري وتأهيله لقيادة تلك المراكز وحتى تكون بالنسبة لهم أماكن يستطعيون من خلالها ممارسة أنشطتهم، وأدوار تؤهلهم للقيام بأدوار قيادية بما يخدم مجتمعهم بصفة عامة، ويكونوا فاعلين ومشاركين في صياغة الاستراتيجيات والخطط التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في مجال العمل الشبابي.
بالإضافة إلى ذلك، فقد اتجهت وزارة الثقافة والرياضة إلى إقامة إنتخابات في المراكز الشبابية حول تولي المناصب القيادية، وذلك بغرض الاستفادة أكثر من الطاقات والقدرات الشبابية، وتحقيق أهدافها بأن يقود المراكز الشبابية فئة الشباب أنفسهم، حيث شهدت الفترة الماضية انتخابات في 3 مراكز شبابية، كما ستشهد الفترة المقبلة انتخاب 6 مراكز شبابية أيضا، حيث إن الجمعية العمومية التي تتولى اختيار الرئيس ونائبة بكل مركز تتكون من الأعضاء الذين لهم حق حضورها، وهم الأعضاء القطريون ممن لا يقل عمرهم عن 18 عاماً ميلادياً، كما ستقوم كافة المراكز التي ستقام بها انتخابات بفتح باب العضوية قبل شهر على الأقل من تاريخ عقد الجمعية العمومية الأولى، التي ستتولى انتخاب الرئيس ونائبة عن طريق الاقتراع السري بإشراف لجنة شؤون العضوية والانتخابات المشكلة بالمركز.
وقد اشترطت الوزارة فيمن يرشح نفسه لأيّ من منصبي الرئيس ونائب الرئيس بالمراكز أن يكون من بين الأعضاء العاملين بالمركز، والعضو العامل هو القطري الذي لا يقل عمره عن 18 سنة ولا يزيد على 39 عاما، وكامل الأهلية، وحسن السيرة والسلوك، ولم يسبق فصله من أي مركز شبابي آخر، وحاصل على مؤهل مناسب.
وخلال تلك الانتخابات يتم اختيار إدارة المراكز الشبابية عن طريق الانتخاب المباشر من الجمعيات العمومية بدلا عن التعيين عن طريق الوزارة، ويعبر ذلك عن توجه الوزارة لتفعيل دور الجمعيات العمومية بالمراكز الشبابية التابعة للوزارة، بهدف تمكين الشباب وإعطائهم الفرصة لإثبات كفاءتهم في الإدارة والقيادة، وزيادة الثقة في الشباب القطري، وجذب الشباب والفتيات لعضوية المراكز الشبابية المختلفة، وتمكينهم من اختيار الأشخاص الذين يرونهم فعالين لإدارة تلك المراكز، الأمر الذي ينعكس على وضع خطط وبرامج تلبي احتياجاتهم وطموحاتهم، فضلا عن تمكينهم من التعبير عن آرائهم.
ولم يتوقف التطور في المراكز وتفعيل دورها عند هذا الحد، بل أن وزارة الثقافة والرياضة سعت إلى تعزيز النشاط الشبابي بالأندية الرياضية أيضا، وهو توجه استراتيجي للوزارة يهدف للتكامل بين النشاط الرياضي والشبابي بالأندية والاستغلال الأمثل للمرافق وتمكين الشباب من الاستفادة من المرافق المتميزة للنادي الرياضي، وتعزيز الدور المأمول للنادي في خدمة أعضائه والمجتمع المحلي المحيط به، وقد بادر نادي السد الرياضي بطلب توسيع نطاق أنشطته الشبابية من خلال التوأمة مع مركز شباب العزيزية بدلا من اقتصار العمل الشبابي على لجنة شبابية، وقد تمت دراسة المقترح الذي يتوافق مع استراتيجية وزارة الثقافة والرياضة والهدف المتعلق بتعزيز الدور الاجتماعي الثقافي للأندية الرياضية، علما بأن المقترح جاء بعد تحقيق توأمة كاملة بين أنشطة اللجنة الشبابية بالنادي وأنشطة مركز شباب العزيزية، وقد حقق هذا الأمر نجاحا لافتا في الفترة الماضية، 
ومن المتوقع أن يحقق هذا التوجه زيادة في أعضاء النادي واستقطاب أعضاء جدد من الشباب.الوزارة توجه بالتنويع في البرامج والأنشطة بما يتسق مع رؤيتها.

«ما بين الرفوف» تستكشف حياة هتلر

ناقش الملتقى القطري للمؤلفين ضمن مبادرة «ما بين الرفوف» الأسبوعية، رواية الكاتبة روزيلا بوستورينو «ذائقة طعام هتلر»، وهي قصة واقعية تنقل أحداثًا تاريخية وتكرم إحدى ذائقات طعام هتلر، وتهدف المبادرة التي يقدمها الكاتبان حسن الأنواري، وريم دعيبس، إلى تسليط الضوء على أبرز الكتب والروايات العالمية. وفي البداية، أشار الأنواري إلى أن الرواية تنقل لنا حقبة تاريخية مازالت تثير فضول الباحثين، وتحملنا بين صفحاتها في رحلة لنعيش تفاصيل مشاهد درامية تقترب فيها مجموعة من الشابات من الموت في سبيل هتلر، مُوضحًا أن أحداث القصة تعود إلى عام 1943 حين كان هتلر منعزلًا في ملجئه «وكر الذئب»، مُحاطًا بدائرة من الأتباع الأوفياء، وفي إطار الإجراءات المشددة لحماية هتلر وخوفًا عليه من محاولات الاغتيال من خلال دس السم في طعامه وظفت عشر نساء ليتذوّقن طعامه قسرًا قبل أن يُقدّم له، من بينهن بطلة الرواية التي فُقد زوجها في الحرب. من جانبها لفتت دعيبس إلى أن هذه التجربة الخطيرة التي تعيشها الذائقات يوميًا فيها جانب إيجابي ففي الوقت الذي كان فيه الكثيرون في ألمانيا يعانون من الجوع، كانت متذوقات طعام الزعيم النازي يحصلن يوميًا على ثلاث وجبات مُشبعة مكتملة العناصر الغذائية وبعض الفواكه النادرة في تلك الفترة، لكن رغم هذه الفرصة لتناول ما لذّ وطاب من الطعام لم تكن الذائقات يستمتعن به حتى إن بعضهن يبدأْن في البكاء عند تناول الطعام، من فرط الخوف. وأكّدت أن هذه القصة لا تنقل لنا أحداثًا تاريخية فحسب، بل ترفع الستار عن جانب خفي في الشخصية التي حيّرت العالم «هتلر» وهي كمية التناقضات في شخصيته؛ فهو شخص قام بإبادة عرقية لملايين البشر، لكنه نباتي لا يأكل اللحوم، لأن الجزارين يبدون له في غاية القسوة، كما أنه يعشق الحلوى للغاية ويتناولها بشراهة، رغم معاناته من مشاكل معوية.

أهمية كبرى للتقييم العقاري

دشن الدكتور ميسر صديق، الخبير العقاري الدولي المعتمد، كتابه الجديد لهذا العام والذي يحمل عنوان: «أثر التقييم العقاري في حماية الاستثمارات العقارية»، وذلك في مقر وزارة الثقافة والرياضة يوم الثلاثاء الماضي 16 فبراير الجاري، بحضور مريم الحمادي مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين، وصالح غريب العبيدلي مدير البرامج بالملتقى.
ويتمتع د. ميسر صديق، الشريك والرئيس التنفيذي لمجموعة إبهار للمشاريع، بخبر طويلة تفوق 25 عاما، كما أنه عضو مؤسس بالاتحادات العقارية الدولية NAR – ICREA – FIABCI – AURD، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للاقتصاديين والإداريين بدول الاتحاد الأوروبي بمملكة هولندا، وقد أهدى د. ميسر صديق الكتاب إلى المواطنين والمقيمين الراغبين في اكتساب الثقافة والمعرفة لطرق التقييم والتثمين العقاري الآمن لتحقيق الاستثمار العقاري الناجح، كما يمثل الكتاب دليلا شاملا للراغبين في استثمار رؤوس أموالهم في استثمارات عقارية فعالة.
ويعتبر الكتاب إضافة كبيرة إلى المكتبة العربية المتخصصة في مجال الاستثمار العقاري وروافده، حيث يعد الكتاب الأول المتخصص الذي يطرح في مجال التقييم والتثمين العقاري ويتناوله في الوطن العربي بكافة التفاصيل والطرق العلمية المتخصصة دولياً ومحلياً.
ويؤكد د. ميسر صديق أن الحاجة إلى التقييم العقاري تزايدت منذ أكثر من 50 عاما، وذلك لوجود تقديرات تقييمية خاطئة للبنوك والمؤسسات التمويلية في الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية والعربية، وهو ما أدى إلى خسائر فادحة، حيث إن هذه التقييمات كانت تعتمد على التخمين والتقدير من غير المتخصصين أو الوسطاء أصحاب المصلحة، ولم تأخذ هذه التقييمات في الاعتبار آليات حساب للمخاطر المستقبلية والأسلوب العلمي لتقدير القيمة الحقيقية السوقية للعقار، مشددا على الأهمية الكبرى للتقييم في حماية الاستثمارات العقارية.
وأضاف: يجمع التقييم العقاري بين العلم والخبرة؛ نظرًا لكونه يتطلب تحليل البيانات العقارية ووضع الافتراضات الضرورية لتقدير حكم معقول عن المسألة المطروحة، ويتحول ذلك بصورة علمية إلى تقدير للقيمة باستخدام منهجية رياضية دقيقة، ولكن التقييم لا يقتصر على الحسابات الرياضية فقط، فالمقيم يُكون الآراء بالنظر للحقائق الحالية والتنبؤات المستقبلية والموازنة بينها في موقف محدد، ومن ثم تحدد القيمة استنادا على تلك الآراء، وهذا ما يجعل التقييم بمثابة حل مشكلة تتألف من خطوات عديدة متداخلة وهو ما يتطلب أن يتمتع المُقيِّم بالكفاءة والنزاهة، مشددا على ضرورة أن يعرف المشتري كيف يحول رأسماله إلى عقار يحقق عوائد مربحة من خلال تقييم عقاره بواسطة الخبراء العقاريين.
ويستعرض كتاب أثر التقييم العقاري في حماية الاستثمارات العقارية حزمة من المحاور، وهي: مفاهيم أساسية عن القيمة والتقييم، وتعريف العقار وأنواعه، وطبيعة مهنة التقييم، وخصائص العقار والسوق العقاري، وكيفية التقييم العقاري، ومبادئ عامة للاستثمار ومصادره، كما قدم الكتاب مقترحا لتطوير التقييم العقاري، من خلال إنشاء ملتقى الخبراء العقاريين العرب، ويكون مقره الدوحة عاصمة الاقتصاد والثقافة، لضمان تبادل الخبرات مع كافة الخبراء والمقيمين العقارين الدوليين، ولتعزيز جودة الأداء بناء على خبرات علمية متخصصة.