وزير الثقافة: الشعراء أثرهم باقٍ

نظم مركز قطر للشعر «ديوان العرب» التابع لوزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع لجنة الشعراء «مجلس الشعر» بكتارا، بإشراف مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية مساء الخميس الأخير أمسية شعرية أدبية بعنوان «الملتقى الثقافي الأدبي»، حضرها نخبة من الشعراء والأدباء والمنشدين، على الواجهة البحرية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا».قال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، في كلمة له بالمناسبة «إن الشعراء أثرهم باقٍ، وهذا ما أكدته التجارب وصدّقه التاريخ، وإنه لسنوات، بل لقرون، ستظل أبيات الشعر تُقرأ وتُردد»، معرباً عن أمله «أن تقرأ الأجيال القادمة أبيات أشعاركم ويتخيلون رجالاً أفذاذاً عباقرة يفتخر بهم وطنهم، سواء في الماضي، أو في المستقبل، مثلما ترك لنا السابقون أثرهم».بدوره، قال السيد حمد الزكيبا مدير إدارة الثقافة والفنون بالوزارة، في تصريح له، إن هذا الملتقى يأتي احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للشعر، مشدداً على أهمية الشعر كونه صوت المجتمعات، وسفيراً غير منصب للشعوب وللأوطان.وأكد أنه في هذا الحفل يتم الاحتفاء بالشعر وأصالته باعتباره عنواناً للحضارة العربية.من جهته، قال الشاعر شبيب بن عرار الرمزاني مدير مركز قطر للشعر «ديوان العرب»، إن «إحياء اليوم العالمي للشعر، يأتي في إطار رؤية وزارة الثقافة والرياضة نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم، ومواكبة للفعاليات الثقافية الدولية، بالإضافة إلى دعم كبار الشعراء، ورعاية أصحاب المواهب الشعرية، إثراء للساحة الفكرية والأدبية، وعلى رأسها المشهد الشعري».كما أكد الشاعر محمد الشهواني عضو لجنة شؤون الشعراء «مجلس الشعر»، في تصريح مماثل، على أهمية إحياء اليوم العالمي للشعر، منوها إلى أن هذا الاحتفال يعكس تقدير الدولة للشعر والشعراء.وقد تنوّعت فقرات الحفل ما بين القراءات الشعرية للفصيح والنبطي وشعر المحاورة، بالإضافة إلى أداء فن النهمة و»الزهيريات». كما كان للبراعم حضور بارز من خلال مشاركتهم في «عد القصيد».وشارك شعراء بقصائدهم من قطر، والكويت، وسلطنة عمان، والعراق، ومن الهند، فضلاً عن تشنيف بعض المنشدين آذان الحضور بقصائد بصوتهم العذب، فيما عزف آخرون على «الربابة»، خصوصاً من قبل علي بن دهمة.وأشاد الإعلامي القدير أحمد الشيخ، باحتفاء دولة قطر باللغة العربية، مشيرا إلى أن ذلك تجلى بإطلاق معجم الدوحة التاريخي للغة العربية.كما كان الحفل، مناسبة أعلن فيها الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، عن مسابقة «ديوان العرب» للشعراء، لافتاً إلى أنه سيتم في القريب الكشف عن تفاصيلها.وفي ختام «الملتقى الثقافي الأدبي»، قام سعادة وزير الثقافة والرياضة، بتكريم عدد من الشعراء الرواد والشباب الذي ساهموا في رفع راية الشعر خفاقة.وتحتفل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» سنوياً باليوم العالمي للشعر، حيث اعتمد هذا الاحتفال أثناء الدورة الثلاثين لليونسكو -التي عقدت في عام 1999 في باريس- وتقرر إعلان 21 مارس من كل عام يوماً عالمياً للشعر.

احتفال بالفائزين بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية

أقام سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، حفل عشاء مساء أمس، احتفاءً بالفائزين بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في مجالات العلوم والفنون والآداب، وذلك تقديراً لعطائهم. وجدد تأكيده بأن رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه اللّه ورعاه، للجائزتين يؤكد حرص القيادة الحكيمة على تقدير العلم والعلماء، وتعزيز مكانة الباحثين والمبدعين في المجتمع، «الذي يؤمن بالمعرفة في تطوير حياة أبنائه في مختلف المجالات». ووجه سعادة الوزير التهنئة مجدداً للفائزين، وشكرهم على جهودهم التي ستشكل إضافة نوعية في مجالات تخصصهم المختلفة، لما ستمنح المجتمع علامات مضيئة في مختلف مجالات العلم والمعرفة والثقافة والفنون. كما وجه سعادته الشكر للقائمين على الجائزتين والمحكمين من المفكرين على ما بذلوه من جهد وعناية تعكس مشاركتهم الفعالة في تحقيق الأهداف الثقافية النبيلة. ووصف سعادة وزير الثقافة والرياضة جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية بأنهما من أهم الجوائز التي تُسند في دولة قطر لدعم وتقدير الباحثين والعلماء، إيماناً برسالتهم في نهضة المجتمع باعتبارهم طلائع النخبة التي تبث النظرات الجديدة للمفاهيم وتعمل على بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة مختلف التحديات. وأكد سعادته أن قطر زاخرة بالباحثين والعلماء الذين لا يدخرون جهداً لتطوير أبحاثهم وإبداعاتهم ليسهموا في رقيّ الدولة والمجتمع ويشاركوا في تنمية الرصيد العلمي الإنساني بهدف تقدم الحياة الإنسانية. ومن جانبهم، ثمن الفائزون بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية تقدير القيادة الحكيمة للعلماء والباحثين. متعهدين ببذل المزيد من الجهد لخدمة المجتمع، والنهوض به على كافة المستويات، وذلك تحقيقاً لرؤية قطر 2030. تجدر الإشارة إلى أنه قد فاز بالجائزة التقديرية في فرع التربية، رئيس مجلس أمناء المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية وزير التربية والتعليم الأسبق، عبدالعزيز بن عبدالله تركي السبيعي، وفاز في فرع المتاحف والآثار، عالم الآثار الراحل محمد جاسم الخليفي، في حين حُجبت جائزة الدراسات الإسلامية. كما فاز بجائزة الدولة التشجيعية في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، سيف سعيد سيف السويدي، في علم الاقتصاد، ويوسف محمد يوسف العبيدان، في العلوم السياسية، بينما حُجبت الجائزة في فرع الخدمة الاجتماعية. وفي مجال العلوم البحتة والتطبيقية، فاز بالجائزة حمد عبد الرحمن آل سعد الكواري مناصفةً مع مهنا راشد العسيري المعاضيد في علوم الأرض والبيئة، كما فازت هدى محمد عبد اللطيف النعيمي مناصفة مع أسماء علي جاسم آل ثاني، في فرع العلوم الطبية المساعدة والتمريض، وحُجبت الجائزة في فرع علوم الصيدلة. وفي مجال الفنون والآداب، فاز بجائزة الدولة التشجيعية سلمان إبراهيم سليمان حمد المالك في فرع فن الكاريكاتير، وفي مجال الرواية، فاز الروائي والإعلامي عبدالعزيز آل محمود. وتُمنح الجائزة التشجيعية للباحثين القطريين الواعدين، بينما تُمنح الجائزة التقديرية للعلماء والمبدعين الذين ينطوي إنتاجهم على الأصالة والإضافة المعرفية وإثراء الحياة الثقافية.

مؤتمر صحفي عالمي لجائزة قطر الكبرى للموتو جي بي

رفعت اللجنة المنظمة لجائزة قطر الكبرى، الجولة الافتتاحية لبطولة العالم في الموتو جي بي، من درجة استعداداتها القصوى لانطلاق الحدث الأبرز في رزنامة الاتحاد الدولي للدراجات النارية، والذي يحظى باهتمام عالمي كبير سواء من جانب عشاق اللعبة في جميع أنحاء العالم، أو من الأبطال المشاركين الذين يتطلعون لتحقيق انطلاقة قوية مع بداية الموسم التنافسي 2019. من المقرر أن يتم الكشف عن تفاصيل هذه الجولة والتي تنطلق اعتباراً من الغد وعلى مدار 3 أيام تحت الأضواء الكاشفة من خلال عقد مؤتمرين صحافيين بقاعة المؤتمرات الكبرى بحلبة لوسيل، الأول في تمام الخامسة مساء ويضم أبرز الدراجين المشاركين في المنافسات، أمثال الإيطالي أندريا دفيزيوسو دراج فريق دوكاتي، والإسبانيين مارك ماركيز وخورخي لورينزو من فريق هوندا ريبسول، والإيطالي فالنتينو روسي، والإسباني مافريك فينياليس، والفرنسي فابيو كوارتاراروا من فريق ياماها، والإسباني أليكس رينس من فريق سوزوكي. وعقب نهاية المؤتمر الصحافي للدراجين سيتم عقد المؤتمر الخاص باللجنة المنظمة العليا بحضور سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وعبدالرحمن المناعي رئيس اتحاد السيارات والدراجات النارية، وخالد الرميحي نائب رئيس نادي حلبة لوسيل، والإسباني كارميللو إزبليتا الرئيس التنفيذي لهيئة الدورنا المالك الحصري لحقوق البطولة، وذلك للحديث عن كل التفاصيل المتعلقة بالجولة. وكان نادي حلبة لوسيل الرياضي قد أنهى جميع استعداداته لانطلاق النسخة الـ 16 لهذه الجولة، والتي تدخل عامها الـ 11 كسباق ليلي تحت الأضواء الكاشفة مع اكتمال وصول جميع فرق المصانع الكبرى بصحبة دراجيها في الفئات الثلاث، وهي الفئة المفتوحة (الموتو جي بي)، وفئتي الموتو2 والموتو 3، حيث تم الاطمئنان على جاهزية مسار السباق والإنارة وتجهيز الحلبة بمختلف الخدمات التي ستقدم للجماهير، بالإضافة إلى إقامة منطقة فاعليات متنوعة. ويترقب الجميع ما ستسفر عنه منافسات البطولة خاصة في ظل الانتقالات التي شهدتها فرق المصانع الكبرى، لا سيما بعد انضمام بطل العالم السابق في الفئة المفتوحة الإسباني خورخي لورينزو لفريق هوندا ريبسول بديلاً لمواطنه داني بيدروسا، ليكون بذلك بجوار مواطنه الآخر مارك ماركيز حامل لقب البطولة، وهو ما يرجح بشدة استمرار هيمنة هوندا على صدارة بطولة العالم.

موسيقى ومعرفة.. فعالية فنية لاستقطاب الجمهور خلال العيد

يقيم مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، أول وثاني أيام عيد الفطر المبارك، فعاليته الموسيقية الجديدة بعنوان"موسيقى ومعرفة"، وذلك في إطار فعالياته المتنوعة، التي تثري أصحاب الذائقة الموسيقية.تقام الفعالية في مجمع "طوار مول"، وتأتي تحقيقاً لرؤية وزارة الثقافة والرياضة (نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم)، وتتضمن مسابقات وفعاليات موسيقية ترفيهية، وذلك حرصاً من الفعالية على استقطاب أكبر قدر من الجمهور.تنطلق الفعالية عند الساعة السادسة وحتى الثامنة مساءً، وتأتي في أعقاب إقامة الفعالية التي أقامها مركز شؤون الموسيقى بالتعاون مع الفرقة العربية للأناشيد الشعبية ، والتي شهدها مسرح قطر الوطني ، مطلع شهر مايو الحالي، وحظيت بتفاعل جماهيري كبير. وأقيمت ذات الفعالية تحت شعار "ننشد للتضامن فما يجمعنا أقوى مما يفرقنا"، وشهدت الفعالية وقتها تقديم أغاني شعبية أندلسية وسورية ، فضلاً عن أغان فلسطينية وأردنية.وتأتي الفعالية المرتقبة لمركز شؤون الموسيقى خلال عيد الفطر المبارك تأكيداً على تحقيق أهداف المركز في نشر الوعي بالثقافة الموسيقية بين أطياف وفئات المجمتع والتعريف بأهمية الفنون ودورها التوعوي، بالإضافة إلى تبني المواهب الموسيقية المختلفة، بما يمهد لدعم مشاريع موسيقية ترتقي بذوق المجمتع وتحافظ على هويته الثقافية، علاوة على الحفاظ على الموروث الموسيقي القطري، وذلك من خلال برامج المركز وأنشطته الجماهيرية المختلفة، التي تتنوع بين مهرجانات وندوات وغيرها.ويحرص المركز من حين إلى آخر على إقامة فعالياته الموسيقية المتنوعة، والتي كان أبرزها مهرجان"الموسيقى لغة الشعوب"، عبر ثلاث نسخ ، شهدتها حديقة دحل الحمام، جرى خلالها تقديم عروض قطرية ، وأخرى لجاليات مقيمة بالدولة، عكست عمق التنوع الثقافي الذي تشهده الدوحة، وتجسيداً لحالة الانفتاح الثقافي القطري على الثقافات والفنون الأخرى، بالإضافة إلى تعزيز أواصر التلاحم المجتمعي، الذي تتمتع به دولة قطر بالأساس.ويعرف أن مركز شؤون الموسيقى أنشئ في عام 2016، ويستهدف نشر الوعي بالتراث الموسيقي الأصيل، تعزيزاً له في أوساط المجتمع، وذلك من خلال برامجه وفعالياته الجماهيرية، التي نجحت في استقطاب حضور لافت إلى مختلف الفعاليات التي يقيمها من وقت إلى آخر 

أوركسترا قطر تبهر جماهير منتدى سان بيترزبورغ

ميّز الحفل الغنائي الذي قدمته أوركسترا قطر الفلهارمونية التمازج الثقافي والتنوع فخلال هذا الحفل استمع الجمهور بنغم قدّمه أشخاص من 28 جنسية وثقافة مختلفة اجتمعوا معاً ليعزفوا لحناً واحداً بلغة الموسيقى العالمية، بدأ البرنامج بموسيقى ذات طابع عربي ثم تم الانتقال إلى مؤلفات موسيقية كلاسيكية، حيث استمع الجمهور إلى مقطوعات من مؤلفين قطريين مثل دانة الفردان التي قدّمت “روح الوعد”، والتي تحكي عن اضطراب المشاعر الذي يسبق الهدوء والصراع الداخلي والقوة المستمدة من النضال، بينما قدّم ناصر سهيم موسيقاه الأوركسترالية المعروفة بـ “الفصول الأربعة”، وقدّم وائل بن علي متتالية الشفلح: المها والحصان أحادي القرن، وهي المقطوعة التي تتمحور حول رؤية القدرات الحقيقية للأشخاص من حولنا فمازلنا نرى الأطفال ذوي الإعاقة من منظور ضيّق ونجهل الكثير حول تجاربهم وقدراتهم، هذا بالإضافة إلى مشاركة الفنان القطري فهد الكبيسي. واختتمت الليلة بأداء سيمفونية ديمتري شوستا كوفيتش الخامسة.